ووقع الخطاب لهم كذلك في سياق الشرط لحفظ أموالهم في أثناء السفر بقوله تعالى: { يِا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مّنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الأرْضِ فَأَصَابَتْكُم مّصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا مِن بَعْدِ الصّلاَةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لاَ نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَلاَ نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللّهِ إِنّآ إِذًا لّمِنَ الآثِمِينَ } [المائدة: 106] ، أو في سياق التوكيد لهم بما يزيد من إيمانهم وتقواهم عن طريق إخبارهم بإحاطته تعالى بكل أعمالهم، كما في قوله تعالى: { أَلآ إِنّ للّهِ مَا فِي السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ قَدْ يَعْلَمُ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ } [النور: 64] .
ب- الخطاب بما يحوي كاف المخاطب: وهو أقسامٌ متعددةٌ، تشتمل على الآتي: