فهرس الكتاب
الصفحة 203 من 426
-الخطاب بضمير الغائب المتصل بالأسماء الخاصة بهم: كما في قوله تعالى: { يَحْلِفُونَ بِاللّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ وَهَمّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ وَمَا نَقَمُوَاْ إِلاّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ } [التوبة: 74] ، فهنا خاطب الله تعالى الفرد بصيغة الجمع لأن المقصود بـ (إسلامهم، يحلفون) شخص واحد هو عبدالله بن أبي، كما في أسباب النزول [1] .
3-خطابهم بالصيغ الأخرى: وهذه الصيغ انقسمت على ثلاثة أقسام:
(1) ينظر: أسباب النزول للواحدي (206) .
حجم الخط: