5-تقسيمهم على قسمين: أمناء وغير أمناءٍ،ونجد ذلك في قوله تعالى: { وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لاّ يُؤَدّهِ إِلَيْكَ إِلاّ مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَآئِمًا } [آل عمران: 75] .
6-كان خطاب الله تعالى لأهل الكتاب إما مباشرةً، أو عن طريق تلقين النبي - صلى الله عليه وسلم - ليقوم بخطابهم،فمن خطاب الله تعالى المباشر لهم، قوله تعالى: { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاّ الْحَقّ } [النساء: 171] ، وأمر نبيه محمدًا - صلى الله عليه وسلم - أن يأمرهم بمثل ذلك، فقال الله تعالى له: { قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقّ } [المائدة: 77] .
طريقة خطاب الله تعالى لأهل الكتاب:
تنوعت صيغ خطاب الله تعالى لأهل الكتاب، على أنواعٍ يمكن إجمالها في الآتي: 1- خطاب الله تعالى لأهل الكتاب بصيغة الخطاب: وهذه الصيغة تعددت على أنواعٍ هي:
أولًا: الخطاب بالضمير (أنتم، أو بكاف الخطاب) : وهذه الصيغة ظهرت في الآتي: