الصفحة 231 من 426

ثالثًا: خطاب المشركين بصيغة الأمر: وهذه الصيغة جاءت في خطاب الله تعالى لهم، في قوله تعالى: { فَسِيحُواْ فِي الأرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوَاْ أَنّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللّهِ وَأَنّ اللّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ } [التوبة: 2] ، ففي هذه الآية وجدنا ضمير الخطاب في فعل الأمر موجهًا إلى المشركين، فالكلام على ذلك من الالتفات. لأن التقدير: فليسيحوا في الأرض [1] بسبب عود الضمير في الفعل على الموصول (الذين) المذكور في الآية السابقة لها، ونكتة هذا الالتفات إبلاغُ الإنذارِ إليهم مباشرة [2] ليكون أبلغ في إخافتهم.

2-خطاب الله تعالى للمشركين بضمير الغائب الـ (هاء) : وهذه الصيغة انقسمت على الآتي:

(1) ينظر: نفسه (م6/ج10/111) .

(2) ينظر: نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت