... ... وأعني بالمناسبة الصوتية أن يكون الصوتان المتجاوران أو اللذان يفصل بينهما حاجزٌ غير حصينٍ، على صورةٍ لا يرد فيها تنافر أحدهما مع الآخر لا في الأداء ولا في السمع [1] ، وقيل: أن تكون الكلمات متوازناتٍ، سواءٌ أكنَّ متشابهاتٍ أم لا [2] ، وتخضع بعض صور المناسبة الصوتية في اللغة العربية للتقعيد، ويظل بعضها الآخر للاختيار الأسلوبي، ومما يخضع للقاعدة [3] :
(1) ينظر: البيان في روائع القرآن ( 1/215 ) .
(2) ينظر: شرح الفريدة الجامعة ( 71 ) .
(3) ينظر: البيان في روائع القرآن ( 1/215 ) .