1-مجموعة من المعاني الصرفية التي يرجع بعضها إلى تقسيم الكلم، ويعود بعضها الآخر إلى تصريف الصيغ كالإفراد وفروعه، والتكلم وفروعه، والتذكير والتأنيث، والتعريف والتنكير.
2-طائفة من المباني، بعضها صيغ مجردة، وبعضها لواصق، وبعضها زوائد، وبعضها مباني أدوات.
3-طائفة من العلاقات العضوية الإيجابية، وهي وجوه الارتباط بين المباني وطائفة أخرى من القيم الخلافية أو التقابلات، كالعلاقة الايجابية بين (ضَرْب) و (شَهْم) من حيث تشابههما في صيغة (فَعْلَ) ، وكالمقابلة التي تمثلها القيمة الخلافية بين أحدهما والآخر من جهة المعنى، فأولاهما مصدر وثانيهما صفة مشبهة، وتفرق اللغة بين الكلمة وصاحبتها بمثل هذه المقابلات، كالتجرد في مقابل الزيادة، والصيغة في مقابل الصيغة الأخرى، والتكلم في مقابل الخطاب والغيبة، والاسمية في مقابل الفعلية، وهلم جرَّا.
وفي دراستي الصرفية لسور خطاب القرآن الكريم في العهد المدني، سأتناولها من حيث: الصيغة وتنوعها في آيات الخطاب، والمشتقات، وتناوب الصيغ في سور الخطاب المدني، ودلالة تلك الصيغ، وعلاقة الصيغة الصرفية بالمعنى في سور الخطاب المدني.
صيغ الفعل في سور الخطاب المدني:
تعدُّ الصيغة الفعلية إحدى الوسائل التي تعبر عن الزمن في النظام الصرفي في العربية، وربما لا تفصح صيغة الفعل عن الزمن؛ فيعول حينئذٍ على السوابق واللواحق الواردة في تركيب الفعل، أو على السياق الذي ورد فيه الفعل.
وقد ورد الفعل في سور الخطاب المدني على صيغٍ كثيرةٍ، منها الصيغ الآتية: