من الملاحظ استخدام الكلمات العامية البحتة التي تعبر عن اللهجة الموصلية، كما في الكلمات التي تحتها خط، وهذه الكلمات نجدها مشروحة في هامش الحكاية، حيث عمد المؤلف الى التعريف بها، وذلك لصعوبة فهمها من قبل القارئ غير المطلع. ونلاحظ كذلك ان هذه الكلمات قد حصل فيها تغيّر كبير في كتابتها، مما أدى الى تغير في نبرها ونغمتها، فهي تعد نقلًا للفظ من حالته الفصحى الى حالته العامية، وقد يصاحب ذلك في الغالب تغيّر في الدلالة كما نلاحظ ذلك في اللفظ (منبوشة الصفحة) فهذا اللفظ لو أخذ على حرفيته فان سوف يشير الى عملية النبش، والصفحة أي الجانب المسطح للأشياء، اما لو فهمت في اطار سياقها الذي وردت فيه فانها تشير الى الشتيمة المأخوذة من الاستغراق في الشتم الى درجة عميقة كما هو الحال في عملية النبش، وهكذا هو الحال في مجمل الكلمات الواردة في هذه الحكاية.