التفريق عبر محوري المقصدية والمصداقية. ومن ثم عملية التجريد للمفهومات الخاصة بالمعنى في المربع الدلالي.
-ومن خلال نظريتي الحقول الدلالية وصيغ التحقق تم معالجة مفهوم (الصدق) الذي يمكن معالجته من خلال مدى مصداقية المقولات النصية، بحيث يؤدي هذا في النهاية إلى الاقتراب من بناء أنموذج افتراضي يبين مدى صدق أو كذب الفواعل السردية.
-أما فيما يخص المرجع والسياق فقد تبين لنا أن الحكايات الشعبية ليست بعيدة من حيث مرجعيتها عن سياقها الذي توظف فيه، فقد كان المرجع إلى حَدٍّ ما محاكيًا للسياق، لأنه يعبر إما عن ثيمات اجتماعية أو دينية أو سياسية، وهذه التعددية في المراجع أكسبت السياق النصي القدرة على مفارقتها من خلال مستوى الاستعمال اللغوي للعلامات.