السياق والمرجع وبينا تحولات المرجعية على مستوى السياق وكيف يمكن رؤية الأثر المرجعي في السياق والعكس. وخلصنا في النهاية الى مجموعة من الاستنتاجات وكانت في الخاتمة. فضلًا عن قائمة المصادر والمراجع والملخص بلغة إنكليزية.
اما فيما يخص الصعوبات التي واجهت البحث، فلعل من أبرزها صعوبة الحصول على المصادر والمراجع المتعلقة بمنهج الدراسة التي عانينا كثيرًا في الحصول على أغلبيتها بعد عناء طويل دام سنتين، ما بين البحث في المكتبات العراقية أو عن طريق المراسلة مع الجامعات العربية، فضلًا عن الصعوبات المتعلقة بالظرف العام الذي يواجهه بلدنا المحاصر. ويضاف الى هذا أيضًا صعوبة التعامل مع هذا المنهج بعد أن تم استبعاد المنهج الوظيفي، الذي طرحه (بروب) والذي وجدناه غير منسجم مع طبيعة الحكايات وطريقة معالجتها.
وفي الختام أسجل خالص شكري وتقديري العميق لكل الأيادي التي ساهمت في إنجاز هذا العمل على الصعيدين المادي والمعنوي. ابتداءً بأستاذي المشرف الأستاذ الدكتور عمر محمد الطالب، الذي أعجز عن وصف فاعليته ودوره الفائق في إتمام هذا العمل، بما قدمه لي من ملاحظات أنارت الطريق للبحث وجعلته يظهر لحيّز الوجود بهذا الشكل، فهو ثمرة من ثمرات تواصله العلمي والمعرفي. فله مني وافر الشكر والامتنان، داعيًا له بالعمر المديد والعلم الزاخر المفيد.
كما وأعبر عن منتهى امتناني لقسم اللغة العربية، ابتداءً بالأستاذ رئيس القسم وأساتذتي الأفاضل الذين منحوني الكثير من الصبر والرعاية والدافع النفسي لظهور العمل بالطريقة التي ترضي البحث العلمي الأكاديمي، ولكل الأخوة والأصدقاء والزملاء والزميلات فلهم مني الشكر والعرفان والامتنان. وإلى الأخوة العاملين في مكتبات الجامعة (المكتبة المركزية بجميع أقسامها، ومكتبة كلية التربية) لما أبدوه من استجابة كريمة يرفد هذا البحث بما يحتاجه من مصادر ومراجع ودوريات. وجامعتي بغداد والمستنصرية.
كما وأسجل امتناني للأستاذ مؤيد البصّام الذي فتح لي باب قلبه ومكتبته، ولِما قدمه من نصيحة وإرشاد أفاد البحث بشكل كبير، وإلى الأستاذ مثري العاني الذي أرفدني بعدد من الدوريات التراثية التي آثرت البحث.
فلهم مني الشكر والامتنان والعرفان. وقائمة الشكر والإقرار بالجميل تطول، فلكُلٍّ فضلٌ، لسانٌ، أو يَدُّ أو ابتسامة أزاحت عقبات البحث، ووحشة الطريق.
ولشمعتي التي دفعتني من العتمة إلى رحاب الفجر الصاخب ... الحُبّ والتقدير.
ولكل الذي غابوا عن الكتابة ولكنهم في الذاكرة خالدون.
ومن الله التوفيق