الصفحة 90 من 164

يتبين لنا ان النقص في اطار المكيفات السردية حاصل في مشروع الثعلب / الذئب، ذلك ان علاقتهما بعد ان كانت متصلة اصبحت بعد انسحاب الثعلب منفصلة، حيث توفر لدى كل منهما فيما بعد تصور مخصوص عن الموضوع (الخروف) ، إذا ان الثعلب أدرك موضوعه واستحالة تحصيله بحضور الكلب فنجا، بينما بقي الذئب فاقدا للمعرفة أو سوء فهمه لسبب انسحاب الثعلب فهلك.

أما الكلب والخروف فقد استكملا مكيفاتهما بعد اتصالهما، حيث عملا سوية عبر (المقاومة النشيطة) على توحيد قواهما الفكرية والمادية فعمل الأول (الخروف) على مستوى (الكفاءة) في حين عمل الثاني (الكلب) على مستوى (الانجاز) فنجحا. ولذلك كله فان النمذجة التي يمكن ان نشكلها من خلال عمل الفواعل السردية في المقطوعات الثلاثة تكون على الوجه الآتي:

(مشروع سردي تماثلي)

اتصال

الكلب ... الخروف

الثعلب ... الذئب

انفصال

(مشروع سردي تعاكسي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت