يتضح من الترسيمة أن الرغبة والشعور متوافران بفعل الحافز المادي، إلا أنّ القدرة والمعرفة إنعدما لانتقاض الشرط. فالحال هنا مختلف عن الحالة الأولى، حيث كانت المكيفات بركتها غير متوفرة، وهذا لا يعطي مبررًا للانتقاص من الفاعل.
أما في الحالة الأخيرة هذه فإن المبرر غير قائم، لذلك فإن الفاعل هو وحده المسؤول عن تحمل تبعات ما حصل له.