الصفحة 21 من 112

هذا هو الطريق الذي رسمه اللّه تعالى لنبيه الكريم،وإنه لطريق هذه الدعوة ورجالها أبدا. فليعرف أصحابها في كل زمان وفي كل مكان ذلك الطريق .. [1]

فالمثبطون عن الجهاد يجلبون بخيلهم ورجلهم وبكل ما أوتوا من قدرة كل ذلك ليمنعوا العبد من الجهاد وبالتالي يمنعون الأمة من السير على طريق العزة،والمجاهد حينما يخرج للجهاد يكون قد حقق انتصارًا على الخوالف المثبطين،فبعد انتصاره على نفسه وشهوته ودنياه انتصر على شيطانه ومن ثم انتصر على المخذِّلين من بني جلدته الذين يتحدثون بلسانه.

(1) - في ظلال القرآن ـ موافقا للمطبوع - (3 / 1682)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت