-شَاةً مَسْمُومَةً،فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا فَقَالَ: مَا حَمَلَكِ عَلَى مَا صَنَعْتِ؟ قَالَتْ: أَحْبَبْتُ أَوْ أَرَدْتُ إِنْ كُنْتَ نَبِيًّا،فَإِنَّ اللَّهَ مَطْلِعُكَ،وَإِنْ لَمْ تَكُنْ نَبِيًّا أُرِيحُ النَّاسَ مِنْكَ [1] ...
وقصة إجلاء بني النضير،ونزول جبريل وميكائيل يوم أحد يدافعان عن شخص النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وكذلك ما حدث يوم الرجيع فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - قَالَ بَعَثَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - سَرِيَّةً عَيْنًا،وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَاصِمَ بْنَ ثَابِتٍ - وَهْوَ جَدُّ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - فَانْطَلَقُوا حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ عُسْفَانَ وَمَكَّةَ ذُكِرُوا لَحِىٍّ مِنْ هُذَيْلٍ،يُقَالُ لَهُمْ بَنُو لَحْيَانَ،فَتَبِعُوهُمْ بِقَرِيبٍ مِنْ مِائَةِ رَامٍ،فَاقْتَصُّوا آثَارَهُمْ حَتَّى أَتَوْا مَنْزِلًا نَزَلُوهُ فَوَجَدُوا فِيهِ نَوَى تَمْرٍ تَزَوَّدُوهُ مِنَ الْمَدِينَةِ فَقَالُوا هَذَا تَمْرُ يَثْرِبَ . فَتَبِعُوا آثَارَهُمْ حَتَّى لَحِقُوهُمْ،فَلَمَّا انْتَهَى عَاصِمٌ وَأَصْحَابُهُ لَجَئُوا إِلَى فَدْفَدٍ،وَجَاءَ الْقَوْمُ فَأَحَاطُوا بِهِمْ،فَقَالُوا لَكُمُ الْعَهْدُ وَالْمِيثَاقُ إِنْ نَزَلْتُمْ إِلَيْنَا أَنْ لاَ نَقْتُلَ مِنْكُمْ رَجُلًا . فَقَالَ عَاصِمٌ أَمَّا أَنَا فَلاَ أَنْزِلُ فِى ذِمَّةِ كَافِرٍ،اللَّهُمَّ أَخْبِرْ عَنَّا نَبِيَّكَ . فَقَاتَلُوهُمْ حَتَّى قَتَلُوا عَاصِمًا فِى سَبْعَةِ نَفَرٍ بِالنَّبْلِ،وَبَقِىَ خُبَيْبٌ،وَزَيْدٌ وَرَجُلٌ آخَرُ،فَأَعْطَوْهُمُ الْعَهْدَ وَالْمِيثَاقَ،فَلَمَّا أَعْطَوْهُمُ الْعَهْدَ وَالْمِيثَاقَ نَزَلُوا إِلَيْهِمْ،فَلَمَّا اسْتَمْكَنُوا مِنْهُمْ حَلُّوا أَوْتَارَ
(1) - غاية المقصد في زوائد المسند 2 - (1 / 388) ( 3506 ) صحيح