والروح،وحاجات العمران والتقدم،وحاجات البيئات المتنوعة،من ساكني الأكواخ إلى سكان ناطحات السحاب! وما من صاحب دين غير الإسلام،ينظر في الإسلام نظرة مجردة من التعصب والهوى حتى يقر باستقامة هذا الدين وقوته الكامنة،وقدرته على قيادة البشرية قيادة رشيدة،وتلبية حاجاتها النامية المتطورة في يسر واستقامة .. «وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيدًا» ..
فوعد اللّه قد تحقق في الصورة السياسية الظاهرة قبل مضي قرن من الزمان بعد البعثة المحمدية. ووعد اللّه ما يزال متحققا في الصورة الموضوعية الثابتة وما يزال هذا الدين ظاهرا على الدين كله في حقيقته. بل إنه هو الدين الوحيد الباقي قادرا على العمل،والقيادة،في جميع الأحوال.ولعل أهل هذا الدين هم وحدهم الذين لا يدركون هذه الحقيقة اليوم! فغير أهله يدركونها ويخشونها،ويحسبون لها في سياساتهم كل حساب! [1]
(1) - في ظلال القرآن ـ موافقا للمطبوع - (6 / 3330) وانظر موسوعة خطب المنبر - الإصدار الثاني - (1 / 2999) من معاني النصر-ناصر بن محمد الأحمد