اصدر مجلس المجمع الفقهي الإسلامي في رابطة العالم الإسلامي قرارا بشأن كتاب «الهيروغليفية» تفسر القرآن الكريم، بناء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام للمملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء ورئيس المجمع الفقهي الإسلامي من وزير الإعلام بالمملكة العربية السعودية برقم م/و/4844/8 وتاريخ 14/ 11/ 1422هـ والمحال إلى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي برقم 2/2809 وتاريخ 1423/3/9هـ بشأن بيان الموقف الشرعي من كتاب «الهيروغليفية تفسر القرآن الكريم» لمؤلفه سعد عبد المطلب العدل، وطلب سماحته عرض الكتاب على مجلس المجمع.
اطلع مجلس المجمع الفقهي الإسلامي في دورته السابعة عشرة المنعقدة بمكة المكرمة في الفترة من 19 ـ 23 شوال عام 1424 هـ الذي يوافقه 13 ـ 17 ديسمبر (كانون الاول) عام 2003، على الكتاب المذكور، الذي زعم فيه مؤلفه أن فواتح السور المبتدئة بحروف مقطعة وبعض الألفاظ في القرآن ليست عربية، وإنما هي كلمات أعجمية مستمدة من اللغة المصرية القديمة، (الهيروغليفية) ، وأنه سعى في كتابه المذكور إلى بيان معانيها بالحدس من خلال تلك اللغة، كما اطلع على التقرير المقدم عنه من عضو مجلس المجمع الشيخ الدكتور عبد الستار فتح الله سعيد.