الصفحة 104 من 733

عن الغلط والخلط انتهى العبارة شاار به الى ان الشرح حامل للمتن ويفرق بينهما بالميم والشين فالميم اشارة الى المتن والشين الى الشرح التي تقرر عليها أي بعد المحو والاثبات ووقوع التغييرات المنتهاء بالوقاية وهو بالفخ ما اكتنف من الصاب للحيوان وسمى المتن بالمتن لكونه اصلا واساسا للشروح والحواشي لوذا قد يفرق بين المتن والشرح بالصاد والشين اشارة الى الاصل والشرح كما في الحديقة الندية شرح الطريقة المحمدية لتغير بصيغة المجهول من التغيير النسخ المكتوبة أي من الوقاية قبل المحو والاثبات الى هذا النمط بفتحتين أي الطرز والطريقة والعبد الضعيف يريد به نفسه لما شاهد أي علم ونظر في اكثر الناس من طلبه العلوم كسلا بفتحتين أي تكاسلا وتقتعدا عن حفظ الوقاية لكونه مشتملا على تطويل ما اتخذت عنها أي الوقاية مختصرا أي مؤلفا مختصرا قليل المعاني هو المشهور بمختصر الوقاية والمسمى بالنقاية اوله الحمد لله رافع اعلام الشريعة الغراء الخ مشتملا على ما لا بد لطالب العلم أي العلم الشرعي لا سيما الفقهي منه ضيمره راجع الى ما هو وصفه لقوله مختصر او حال عنه او وحال كونه لا يخلو عما يحتاج اليه طالب العلم يعني من مسائل الاصل فلا يضر كونه خاليا عما يحتاج اليه كاحكام الفرائض وغير ذلك مما ليس في الاصل فافتح في ذها الشرح أي شرح الوقاية مغلقاته أي مشكلات مختصر الوقايثة حسب ما يقتضيه المقام ويناسب المرام ايضا كما افتح فيه مغلقات أي لا اختصر فيه على حل مغلقات الوقاية فقط بل اضم معه حل مغلقات المختصر وهذه الكلمة تستعمل مع ذكر شيئين بينهما توافق ويمكن استغناء كل منهما عن الآخر فلا يجوز اجء زيد ايضا الا ان يتقدم ذكر شخص آخر وتدل عليه قرينة ولا جاء زيد ومضى عمرو ايضا العدم المتوافق ولا اختصم زيد عمرو ايضا لان احدهما لا يستغني عن الآخر وهو مصدر راض وله معنيان احدهما رجع فيكون تامام يقال آض الى اهله أي رجع وثانيهما صار فيكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت