فهرس الكتاب
ناقصا عاملا عمل كان والمستعمل مصددر في هذا المقام وامثاله هو الاول وهو مفعول مطلق لآض المحذوف او حال من عامله المحذوف والمذكور كذا حقيقة ابن هشام مولف مغنى اللبيب في رسالة له الفها في بيان اعراب الكلمات المتداوله مثل قولهم هلم جرًا وايضا وفضلا وغير ذلك ان شاء اللّه تعالى فيه امتثال لقوله تعالى ولا تقولن لشيء اني فاعل ذلك غدًا الا ان يشاء اللّه واذكر ربك اذا نسيت وكذا استحب ذكره هذه الكلمة بقصد التبرك في الاخبار المستقبلة وقد كان الولد الاغر أي عندي وعند غيري محمود علم لابن الشارح برد ماض من التبريد اللّه مضجعه أي قبره لكونه موضع الاضاجع وجمعه مضاجع بعد حف ظالمختصر أي مختصر الوقاية مبالغا أي ساعيا كمال السعي وطالبا مال الطلب في تاليف شرح الوقاية بحيث يتخل أي تنفتح وتنكشف منه أي ذلك الشرح مغلقات المختصر فشرعت في اسعاف أي قضاء وانجاح مرامه أي مقصده وهو تالي شرح مشتمل على حل مغلقاتهما فتوفاه أي ابنه محمود اللّه اضافة اليه لكونه هو المحيي والممميت والقابض والباسط يقال توفاه اللّه أي قبض وحده واماته ومنه قوله تعالى يتوفى الانفس حين موتها وامام اضافته الى الملائكة في قوله تعالى قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم وقوله تعالى .
( قبل موته فالمامول من المستفيدين من هذا الكتاب لا ينسوه في دعائهم المستجاب انه الميسر للصعاب والفاتح بمغلقات الابواب)