الصفحة 105 من 733

ناقصا عاملا عمل كان والمستعمل مصددر في هذا المقام وامثاله هو الاول وهو مفعول مطلق لآض المحذوف او حال من عامله المحذوف والمذكور كذا حقيقة ابن هشام مولف مغنى اللبيب في رسالة له الفها في بيان اعراب الكلمات المتداوله مثل قولهم هلم جرًا وايضا وفضلا وغير ذلك ان شاء اللّه تعالى فيه امتثال لقوله تعالى ولا تقولن لشيء اني فاعل ذلك غدًا الا ان يشاء اللّه واذكر ربك اذا نسيت وكذا استحب ذكره هذه الكلمة بقصد التبرك في الاخبار المستقبلة وقد كان الولد الاغر أي عندي وعند غيري محمود علم لابن الشارح برد ماض من التبريد اللّه مضجعه أي قبره لكونه موضع الاضاجع وجمعه مضاجع بعد حف ظالمختصر أي مختصر الوقاية مبالغا أي ساعيا كمال السعي وطالبا مال الطلب في تاليف شرح الوقاية بحيث يتخل أي تنفتح وتنكشف منه أي ذلك الشرح مغلقات المختصر فشرعت في اسعاف أي قضاء وانجاح مرامه أي مقصده وهو تالي شرح مشتمل على حل مغلقاتهما فتوفاه أي ابنه محمود اللّه اضافة اليه لكونه هو المحيي والممميت والقابض والباسط يقال توفاه اللّه أي قبض وحده واماته ومنه قوله تعالى يتوفى الانفس حين موتها وامام اضافته الى الملائكة في قوله تعالى قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم وقوله تعالى .

( قبل موته فالمامول من المستفيدين من هذا الكتاب لا ينسوه في دعائهم المستجاب انه الميسر للصعاب والفاتح بمغلقات الابواب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت