دال عليهلا فالفعل مع الغاية كلام واحد للايجاب الى الغاية لا للايجاب والاسقاط واجيب عنه بأن كلام شمس الائمة مؤل عن ظاهره لمخالفته ما عمل به المجتهدون واما كلام القاضي فلا ينافيه لان محصوله ليس الا ان مجموع الكلام دال على الحلم لا انه يعتبر التقييد وهذا لا يمنع من ان يكون المجموع دالا على الدخول اذا كان الصدر متناولا لها لم يذكر لعى عدم الدخول ان لم يكن متناولا كما لا يخفى ومنها ان هذا التفصيل يقتضي ان يدخل الراس في السمكة في قولهم اكلت السمكة الى راسها لوجود التناول مع ان الشارح اختار في التنقيح انه لا يدخل والجواب عنه ان ما اختار هفي لالتنقيح من عدم دخول الرأس في السمكة مبني على ما اختاره هناك من تفصيل القائمة بف\نفسها وغيرها وههنا اختار اعتبارالتناول وعدمه مطلقا تبعا لم يفهم من كلام فخر الاسلام فيدخل الراس على هذا الاختيار ولعله هو المتخار عنده بناءا على ان تصنيف هذا الشرح متأخر عن تصنيف التنقيح والعبرة للمتاخر لا للمتقدم أو يقال ام ذكره من التفصيل ههنا انما هو في غير القائمة بنفسها واما فيها فلا يدخل مطلقا كما ذكره في التنقيح وانما ترك هذا التفصيل في هذا المقام أخذا بالمقصود وتركا لغير المقصود . (61) ص ( قوله بناءاعلى ان النحويين في الى ) قال والذي العلام ادخله اللّه دار السلام نصب على انه مفعول له لقوله نقول لا يقال البناء على مذهب النحويين لا يصح لان مذاهيتهم ليست معرفات للاحكام الشرعية لانا نقول البحث هناك في كلمة الى فيعرف حالها من النحو فيصح البناء عليه انتهى كلامه واقول الظاهر ان مفعول له لقوله لم تدخل وقوله تدخل ويمكن ان يكون مفعولا مطلقا أي بني ذلك بناءا على الخ في الى واما حتى فذهب اكثر النحاة الى ما بعدها ليس بداخل في ما قبلها كما في الى ففي اكلت السمكة حتى راسها ونمت البارحه حتى الصباح لم يوكل الراس وما ينم الصباح وذلك لان الاض\صل في الغاية ان لا كتون داخلة تحت