المغيا ويؤيده قوله تعالى سلام هي حتى مطلع الفجر لان الملائكة تنتهي الى الطلوع وذهب الامام عبد القاهر الى ان ما بعدها داخل في ما قبلها نص عليه في المقتصد فقال يكون ما بعد حتى داخلا في ما قبله الا يرى انك اذا قلت اكلت السمكة حتى راسها كان المعنى ان الاكل قد اشتمل على الراس وكذا قولك ضربت القوم حتى زيدا وتابعه في ذلك الزمخشري في المفصل فقال ومن حقها ان يدخل ما بعدها في ما قبلها ففي مسألتيالسمكة والبارحة قد أكل الرأس وينم الصباح وذلك لان الغرض أن ينقضي الشيء الذي تعلق بع الفعل شيئا فشيئا حتى يأتي الفعل على ذلك الشيء كله فلو انقطع الاكل عند الرأس لا يكون فعل الآكل أتيا على السمكة كلها ولذلك امتنع اكلت السمكة حتى نصفها وقال بعضهم حتى اذا كانت للغاية لا تدخل الغاية تحت ما ضربت له الغاية والا لا كذا في كشف اصول البرذوي وفي شرح الطافية للرضى من الفرق بين حتى والى ان الاظهر دخول ما بعد تحى في حكم ما قبلها بخلاف الى فان الاظهر فيها عدم الدخول فيهما وان لم يكن جزء فالظاهر الدخول فيهما وان لم يكن جزء فالظاهر عدم الدخول الا مع القرينه وقال الاندلسي لا فرق بينهما من هذا الوجه فاذا كان ما بعدهما جزء مما قبلهما فالظاهر الدخول فيهام وان لم يكن جزء فالظاهر عدم ادلخول فيهما وما اخترنا اظهر عند النحاة لانتهى وقال التفتازاني في التلويح حتى للدلالة على ان ما بعدها غاية لما قبلها سواء كان جزء منه كما في أكلت السمكةة حتى راسها او غير جزء كما في قوله تعالى حتى مطلع الفجر اما عند الاطلاق فالاكثر على ان ما بعدها داخل في ما قبلها انتهى وظاهرة يخالفما نقلناه عن الكشف فانه اسند الدخول الى الاكثر وصاحب الكشف اسند عدم الدخول الاكثر وقال الفاضل اللبيب في التصريح فيه اقوال قال ابو السراج وابو علي وىاكثر المتاخرين من النحويين ان حتى تدل على الدخول الا اذا اصرفها قرينه وقال املبرد والفراء والسيرافي ان كلن