الصفحة 156 من 733

المغيا ويؤيده قوله تعالى سلام هي حتى مطلع الفجر لان الملائكة تنتهي الى الطلوع وذهب الامام عبد القاهر الى ان ما بعدها داخل في ما قبلها نص عليه في المقتصد فقال يكون ما بعد حتى داخلا في ما قبله الا يرى انك اذا قلت اكلت السمكة حتى راسها كان المعنى ان الاكل قد اشتمل على الراس وكذا قولك ضربت القوم حتى زيدا وتابعه في ذلك الزمخشري في المفصل فقال ومن حقها ان يدخل ما بعدها في ما قبلها ففي مسألتيالسمكة والبارحة قد أكل الرأس وينم الصباح وذلك لان الغرض أن ينقضي الشيء الذي تعلق بع الفعل شيئا فشيئا حتى يأتي الفعل على ذلك الشيء كله فلو انقطع الاكل عند الرأس لا يكون فعل الآكل أتيا على السمكة كلها ولذلك امتنع اكلت السمكة حتى نصفها وقال بعضهم حتى اذا كانت للغاية لا تدخل الغاية تحت ما ضربت له الغاية والا لا كذا في كشف اصول البرذوي وفي شرح الطافية للرضى من الفرق بين حتى والى ان الاظهر دخول ما بعد تحى في حكم ما قبلها بخلاف الى فان الاظهر فيها عدم الدخول فيهما وان لم يكن جزء فالظاهر الدخول فيهما وان لم يكن جزء فالظاهر عدم الدخول الا مع القرينه وقال الاندلسي لا فرق بينهما من هذا الوجه فاذا كان ما بعدهما جزء مما قبلهما فالظاهر الدخول فيهام وان لم يكن جزء فالظاهر عدم ادلخول فيهما وما اخترنا اظهر عند النحاة لانتهى وقال التفتازاني في التلويح حتى للدلالة على ان ما بعدها غاية لما قبلها سواء كان جزء منه كما في أكلت السمكةة حتى راسها او غير جزء كما في قوله تعالى حتى مطلع الفجر اما عند الاطلاق فالاكثر على ان ما بعدها داخل في ما قبلها انتهى وظاهرة يخالفما نقلناه عن الكشف فانه اسند الدخول الى الاكثر وصاحب الكشف اسند عدم الدخول الاكثر وقال الفاضل اللبيب في التصريح فيه اقوال قال ابو السراج وابو علي وىاكثر المتاخرين من النحويين ان حتى تدل على الدخول الا اذا اصرفها قرينه وقال املبرد والفراء والسيرافي ان كلن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت