الصفحة 157 من 733

جزء مما قبله دخل والا لا وقال جمهور النحاة وتبعهم فخر الاسلام تدل على عدم الدخول الا بقرينة وقيل لا تدل على شيء منهما فالمراد من الاكثر اكثر المتاخرين من الناحة وما وقع في عبارة الكشف من اكثر النحاة عل عدم الدخول فالمراد منه جمهور النحاة فلا تخالف . ( قوله اربعة مذاهب) قال الشارح في التنقيح والتوضيح وللنحويين في الى اربعة مذاهب الدخول الا مجازا كالمرافق فدخولهاتحت حكم المغيا الا مجازا وعكسه أي المذهب الثاني هو ان لا يدخل الغاية تحت حكم المغيا الا مجلازا كالمرافق فدخولها تحت حكم المغيا يكون بطريق المجاز على هذا المذهب والاشتراك أي المذهب الثالث هو الاشتراك أي دخول الغاية تحت المغيا بطريق الحقيقة وعدم الدخول أيضا بطريق الحقيقة والدخول ان اكن ما بعدها من جنس ما قبلها وعدمه ام لم يكن هذا هو المذهب الرابع وما ذكرناه في اللليل وهو ان صدر الكلام لما لم يتناول الغاية لا يدخل تحت حكم المغيا والمرافق هو ان صدر الكلام لما تناول الغاية تدخل تحت حكم المغيا والمرافق ان صدر الكلام لما تناول الغاية تدخل تحت حكم المغيا يناسب هذا الربع أي معنى ما ذكرنا ومعنى ماذكره النحويون في المذهب الرابع شيء واحد وإنما الاختلاف في العبارة فقط فإن قول النحويين أن الغاية إن كانت من جنس المغيا معناه أن لفظ المغيا ان كان متناولا للغاية وانما اخترنا هذا المذهب الرابع لأن الآخذ به عمل نتيجة المذاهب الثلثة لان تعارض الآولين أوجب الشك وكذلك الاشتراك اوجب الشك فإن كان صدر الكلام لم يتناول الغاية لا يثبت دخولها تحت حكم المغيا بالشك وأن تناولها لا يثبت الخروج بالشك انتهى كلامه واورد عليه التفتازاني في التلويح بقوله فيه نظر بوجهالاول انه نقل المذاهب الضغيفه وترك ما هو المختار هو أنه لا يدل على الدخول ولا على عدمه بل كان منهما يدور مع الدليل ولهذا يدخلفي مثل قرآت الكتاب من أوله الى اخره بخلاف قوله قرآـ الى باب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت