الصفحة 171 من 733

الطهارة وانما اراد في المحرم اذا لم يجد نعلين يقطع خفيه اسفل من الكعبين واماو في الطهارة فهو العظم الناتي انتهى ومثله المضمرات وفي النهر قال القدوري لا خلاف بين اصحابنا في تفسيره بالعظم الناتي واما ما رواه هشام عن محمد من انه المفصل الذي في وسط القدم فاتفق الشارحون تبعا لم في المبسوط انه سهو منه . ( قوله هو المفصل الذي في سوط القدم عند معقد الشراك لكن الاصح انها العظم النتي الذي ينتهي ) وهو بفتح الميم والصاد المهملة موضع الفصل يستعمل في الحد المشترك بين العضوين والشراك بكسرالشين المعجمة قطعه من جلد البعير او البقر او غيره يعقد على النعلين عرض ... ا قال في معراج الدراية به قال تالاماية وكل ما قال بالمسح قوله لكن الاصح انها العظم الناتي أي المرتفع عند مفصل الساق من نتأ ينتأ نتئأ ونتوءً من بابي خضع وقطع خرج من موضعه وارتفع من غير ان يبين ويقال نتات القرجه اذا ورمت ونتأ ثدي الجارية ارتفع ويجوز تخفيف الفعل كما يخفف قرأ لذا في المصباح المنير قال الفاضل التفتازاني معترضا على الشارح تبديل الاص حبالصحيح هو الاصح لان تفسير هشام خطأ انتهى وحاصله ان الاصح انما يطلق اذا كان ما يقابله صحيحا والصحيح يطلق اذا كان خلافه خطأ ومن ثم قالوا في آداب المفتي إذا ذيلت رواية في كتاب معتمد بالآصح او الاولى وفق اونحوها من اسماء التفضيل فله ان يفتي بها ويخالفها أيضا وإذا ذيلت بالصحيح والمأخوذ به لم يفت بمخالفة وههنا تفسير هشام خطأ كما صرحوا به فالواجب تبديل الأصح بالصحيح ليدل على انه خطأ وقيل ان مثل هذا يرد عليه فإن الواجب تبديل الأصح في قوله هو الأصح بالصحيح فهو واقع فيما عنه فارو لا يخفى عليك انه ليس بوارد لانه اشار بقوله هو الاصح الى ان قول الشارح الأصح له أيضا وجه صحة بالتأويل وقد ذكروا فيه وجوها احدها ما خاتاره صاحب حل المشكلا تان المراد بالأصح ههنا هو الصحيح مجازا يقرينة تعدي المعنى الحقيقى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت