الصفحة 170 من 733

الشارح سابقا انها الغاية لآجل الاسقاط وقوله وما ذكروا الخ معناها غاية متعلقة بالاسقاط الا بالغسل ومن لم يصدفني في ذلك فعليه بالتنقي حانتهى واشار به الى قول الشارح في التنقيح عبضالشارحين قالوا هي غاية للاسقاط فلا يدخل تحته فان هذا يدل انه اختار تقرير تعلق الغاية بالاسقاط وعدم دخوبلها تحته والظاهر توافق ما هناك وما ههنا واقول يؤيده انه قال غاية الاسقاط ولم يقل غاية للاسقاط وبينهما فرق يعرف بأدنى التأمل . ( قوله فلا نذكره ثم الكعب في رواية هشام عن محمد ) اودر عليه بأنه قد ذكره بقوله وما ذكروا الخ واجيب عنه بان المراد عدم الذكر التفصيلي فلا ينافيه الذكر الاجمالي قوله ثم الكعب شروع في تحقيثق الكعب المراد في قوله تعالى الى كالعبين فللام فيه للعهد قال في الهداية الكعب هو العظم الناتي هو الصحيح قال العيني في البناية احترز به عما روى هشام الرزاي انه في ظهر القدم عند معقد الشراك قالوا ان ذلك سهو من شهام في نقله عن محمد لأن محمدا قال في مسألة الحرام اذا لم يجد النعلين فيقطع خفيه أسفل من الكعبين واشار بيده الى موضع القطع فنقله هشام الى باب الطهارة وقال ابن حجر في شرح البخاري قال ابو حنيفة الكعب هو العظم الشاخص في ظهر القدم واهل اللغه لا يعرفون ما قال قلت ذها جهل منه لمذهب ابي حنيفة فان ما ذكره ليس قولا له ولا نقله عنه احد من الصحابة فكيف يقول ابي حنيفه كذا وكذا وهذا جرءة على الائمة منه انتهى قلت ما نقله من عبارة شرح البخاري للرد عليه ليس كما نقله بل هي هكذا المشهور ان الكعب هو العظم الناتي عند ملتقى الساق والقدم وحكى محمد بن الحسن عن ابي حنيفه انه العظم الذي في ظهر القدم عند معقد الشراك وروى عن ابن القاسم عن مال كمثله والاول هو الصحيح الذي يعرفه أله اللغه وقد اكثر المتقدمون من الرد على من زعم ذلك انتهت وفي الكافي ما ذكره هشام عن محمد سهو منه فان محمد الم يرد به تفسير الكعب في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت