فهرس الكتاب
يعرف عن على ولا عن عثمان بل هي على خلافه انتهى الزيلعي قلت تعقب ابن الصلاح مطلقا غير صحيح فقد اخرج البغوي في مسند عثمان وابن عساكر عن سفيان بن سلمة قال شهدت عثمان توضأ ثلثا ثلثا وأفرق المضمضة من الإستنشاق ثم قال هكذا توضأ رسول اللّه صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ وكذا نقله الشيخ عبد الحق الدهلوي في فتح المنان فليراجع ونقل العيني في البناية عن بعض شروح البخاري ان للمضمضة والإستنشاق وجوها احدها ان يتمضمض ويستنشق من ثلث غرفات يتمضمض من كل واحده ثم يستنشق كما في الصحيح وغيره ووجه ثان يجمع بينهما بغرفة واحده يتمضمض منها ثلثا ثم يستنشق منها ثلثا رواه على رَضِيَ اللّهُ عنه عن النبي صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ عند ابن حبان ورواه ايضا وائا ابن حجر اخرجه البراز بسند ضعيف وثالث يجمع بينهما بغرفة بأن يتمضمض منها ثم يستنشق ثم الثانية كذلك ثم الثالثة كذلك رواه عبد اللّه بن زيد أخرجه الترمذي ورابع يفصل بينهما بغرفتين فيتمضمض من احدهما ثلثا ثم يستنشق من الاخرى ثلثا وخامس يفصل بينهما بست غرفات يتمضمضم بثلث غرفات ثم يستنشق بثلث غرفات انتهى ملخصا وهكذا ذكره النووي في شلرح صحيح مسلم وقال الصحيح هوالوجه الاول وبه جاءت الآحاديث الصحيحه في البخاري ومسلم واما حديث الفصل فضعيف انتهى وذكر ان ابي زيد المالكي في رسالته يمضمض فاه ثلثا من غرفة واحده ان شاء او ثلث غرفات وان استاك باصبعه فحسن ثم يستنشق بانفه ويستنشر ثلثا وله جمع ذلك في غرفة واحده انتهى وذكر العيني في البناية ان مذهب احمد في هذا لمذهب الشافعي وذكر السغناقي في النهاية بعد ما ذكر مستند الشافعي انه عليه الصبلوة والسلام كان يتمضمض بف واحد له عندنا تاويلان احدهما انه لم يستعن في المضمضة والاستنشاق باليدين كما في غسل الوجه والثاني ان فعلهما باليد اليمنى ورده العيني بان الاحاديث المصرحة بانه تمضمض ولاستنشق بماء واحده لا يمكن