الصفحة 207 من 733

صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ وقال الاذنان من الرأس وكان يمسح رأسه مرة وكان يمسح رأسه مرة وكان يمسح المآقين وروى ابن أبي شيبة في مصنفه حدثنا حفص بن غياث عن اشعث عن ابي اسحق عن جدته عن علي ان رسول اللّه صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ كان يتوضأ ثلثا ثلثا الا المسح فان مرة مرة قال الزيلعي في نصب الراية من حديث انس والحديث في الصحيحين من وراية عبدالله بن زيد انه مس رأسه فأقبل لهما وأدبر مرة وعزى شيخا مقلد الغيرة الى كتاب الامام للشيخ تقي الدين بن دقيق العيد انه قال رواه الطبراني في معجمه الاوسط من حديث أنس برواية راشد بم محمد قال رأيت أنس بن مالك بالزاوية فقلت اخبرني عن وضء رسول اللّه صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ كيف كان فأنه بلغني أنك كنت توضيه قال فدعا بوضوء فأتىى بطشت وقدح فوضع بين يديه فأكفأ على يده من الماء وغسل كفيه ثم مضمض ثلثا واستنشق ثلثا وغسل وجهه ثلثا ثم اخرج يده اليمنى فغسلها ثلثا ثم غسل يده اليسرى ثلثا ثم مسح براسه مرة واحده وهذا لم اجده في الامام ولا في معجم الطبراني الوسط ويضعفه ما رواه ابن ابي شيبه في صمفنه عن عبادة عن انس أنه كان يمسح على الرأس ثلاثا يأخذ لكل مستحماء جديد انتهى كلامه وتعقبه ابن الهمام في فتح القدير بانه سهو ولعله لم يكن في نسخته والا فهو موجود في نسخة الاوسط من مسند ابراهيم البغوي انتهى ولعلك تفطنت من ههنا ان الاخبار وردت متخالفه لكن أخبار المرة أقوى سندا فيجب المصير اليها وتأويل غيرها الا العكس كما فعلته الشافعيه فافهم واستقم قال والاذنين عطف على قوله كل الراس أي مسح الاذنين بماء الراس لا بماء جديد وكيفيته على ما نقل عن الحلواني أنه يدخل الخنصر في ضماخ الاذنين ويحر لهما وفي الاصل يمسح داخلهما مع الوجه وفوقهما مع الرأس والمختاران ان يمسح داخلهما بالسبابتين وخارجهما بالابهامين كذا في المجتبي والبناية وفي فتح القدير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت