سمعه وبصره فهذا يدل على ان الآذنين من الوجه فبهذا الحديث وحديث الآذنان من الرأس استند ابن شريح في ما كان يفعله والذين ذهبوا إلى تجديد الماء استدلوا بما رواه الحاكم في المستدرك وقال صحيح على شرط مسلم من حديث حبان بن واسع أن أباه حدثه أنه سمع عبد اللّه بن زيد يذكر أنه رأى رسول اللّه صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ يتوضأ فأخذ لأذنيه ماء خلاف الماء الذي أخذ لرأسه ورواه البيهقي في سننه وقال إسناده صحيح ، وروى مالك في الموطأ عن نافع عن ابن عمر أنه كان إذا توضأ أخذ الماء باصبعيه لأذنيه ورواه البيهقي من طريقة بلفظ كان يفيد أصبعيه في الماء فيمسح بهما أذنيه وقال الحافظ عبد الحق ورد الأمر بتجديد يد الماء للأذنين من حديث نمران بن حارثة عن أبيه حارثة عن النبيص صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ وهو إسناد ضعيف انتهى وتعقبه ابن القطان في كتاب الوهم والإيهام بأن هذا حديث لا يوجد أصلًا لا بسند ضعيف ولا بصحيح وهو لم يعزه إلى موضع فيتحاكم إليه وكان اختلط بحديث ابن حارثة عن أبيه مروفوعًا خذ وللرأس ماء جد