الصفحة 220 من 733

في اباحة حلق راس لايحتمل تاويلا كذا قال العلامة جمال الدين محمد بن خليل الانطاكي الحنفي في زبدة المقتفى في تحرير الفاظ الشفا ناقلا عن النووي مما يرد على هذا المذهب ايضا مارواه ابو داود وغيره عن عبد الله بن جعفر ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم امهل جعفر ثلثًا ان يأتيهم ثم اتاهم فقال لاتبكوا على اخي بعد اليوم ثم قال ادعو الى بني اخي فجيء بنا كانا افرخ فقال ادعوا الى الحلاق امره فحلق رؤسنا ويقلبل هذا المذهب قول من قال ان الحلق سنة كما اختاره الطيبي حيث قال في شرح المشكوة في شرح حديث على قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من ترك موضع شعرة من جنابة لم يغسلها فعُل بها كذا او كذا من النهار قال على من ثم عاديت راسي ثلثًا في هذا الحديث ان مداومة الحلق سنة لتقريره عليه الصلوة والسلام ولانه عليه السلام من الخلفاء الراسد بن الدين امرنا باتباع سنتهم والعض عليها بالنواجذ انتهى وتبعه في ذلك عبد النبي في سنن الهدى فذكر مثله وفيه ايضا نظر ظاهر فان الحلق وان كان مما قرر عليه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الا انه بنفسه دوام على الارسال ولم يحلق الا احيانًا وكذلك خلفاؤه الثلثة وكثير من اصحابه فوجد في الارسال المواظبة الفعلية والتقريرية كلاهما فانه قرر على ارسال من ارسل من اصحابه وفي الحلق لم يوجد الا التقرير فيكون الارسال افضل من الحلق ولو لم يكن ان الارسال من قبيل العادات لا من قبيل العبادات لكان سنة مؤكدة والذي يدل على ماذكر ناجمة من الاخبار المخرجة في الصحاح والمسانيد وغيرها فروى ابو داود عن البراءة قال ما رأيت من ذي له احسن في حلة حمراء من سرول الله صلى الله عليه واله وسلم وروى عن انس قال ان شعر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الى شحمة اذنيه وروى عن عائشة قالت كان شعر رسول الله عليه الصلوة والسلام الوفرة دون الجمة وروى عن البراء قال كان لرسول الله عليه الصلاة والسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت