فهرس الكتاب
ابن عيينة انه قال ما يقول اصحابك في محمد بن اسحق قلت يقولون انه كذاب قال لا تقل ذلك وقال علي بن المديني سمعت سفيان بن عيينة سُئل عن محمد بن اسحق فقال جالسته منذ بضع وسبعين سنة وما يتهمه أحد من اهل المدينة ولا يقولون فيه شيئا وسُئل ابو زرعة عنه فقال صدوق وقال ابو حاتم يكتب حديثه وقال عاصم بن عمر بن قتادة لا يزال في الناس علم ما عاش محمد بن اسحق وقال ابو زرعة قد اجمع الكبراء من اهل العلم على الاخذ عنه منهم سفيان وشعبة وابن عيينة والحماد وابن المبارك وابراهيم بن سعد واختبره اهل الحديث فراؤه صدوقا وقال ابن نُمير كان يرمي بالقدر وكان ابعد الناس منه وقال ابراهيم الحربي حدثني مصعب كانوا يطعنون علي ابن اسحق بشيء من غير جنس الحديث وقال يزيد بن هارون لو سوّد أحد في الحديث لسوّد محمد بن اسحق وقال شعبة انه امير المومنين في الحديث كذا نقله ابن سيد الناس ونقل عن جماعة اخرى أيضًا التوثيق ثم اجاب عن جرح المجرحين أما عن ترك القطّان ويحيى بن سعيد واضطرار حماد فبانه لامر رمى به من غير جنس الحديث واما عن قول عبد الله بن احمد فبانه لما انس منه التسامح في غير السنن التي هي جل عمله من المغازي والسير طرد الباب فيه واما عن رواية الميموني فبانه قد روى ابو زرعة عبد الرحمن بن عمرو قلت ليحيى بن معين وذكرت له الحجة محمد بن اسحق منهم فقال كان ثقة انما الحجة عبيد الله بن عمرو مالك بن انس واما عن قول مالك فبانه كان لامر وقع بينهما ثم نقل عن أبي حاتم انه قال في كتاب الثقات تكلم فيه رجلان هشام ومالك فاما هشام فانكر سماعه من فاطمة وهو ليس مما يجرح به الانسان في الحديث وذلك أن التابعين كالاسود وعلقمة سمعوا من عائشة من غير أن ينظروا إليه بل سمعوا صوتها وكذلك ابن اسحق كان يسمع من فاطمة بالستر واما مالك فانه لم يكن بالحجاز اعلم بانساب الناس وايامهم من ابن اسحق وكان ابن اسحق يزعم أن مالكا من موالي ذي اصبح وكان