فهرس الكتاب
دوره في سنة اثنين وسبعين حين وقعت فتنة عظيمة في امصار الهند ولما ترخص والدي المرحوم من الحاج امام بخش * رئيس جونفود لسفر حيدر اباد الركن في سنة سبع وسبعين اقامه مقامة لتدريس مدرسة جونفود فقام هناك وصار مرجعا للانام واشتهر فضله بين الاعلام ولما سافرنا من * * حيدر اباد مرة ثانية سنة اربع وثمانين اراد ان يسافر هو ايضا معنا لكن لم يرخص له المولوي حيدر حسين بن الحاج امام بخش وكان رح حين اقامته بالوطن مرض مرة مرضا شديدا وايس من جناته فراى هو بين الونم واليقظة كان قاتلا يقول ليس هذا او ان موتك وانما موت في السفر وقد صدقت تلك الرويا حيث سافر في شعبان من جونفور لسفر الحرمين الشريفين وركب المركب من * بغرة رمضان ووضل الى مكة المعظمة في اخره واقام فيها ثم ارتحل في آخر شوال الى المدينه النبوية فابتلى هناك بالحمى والاسهال الكبدي وتوفي هناك تاسع عشر ذي القعده يوم الاحد سنة ست وثمانين وله سوى حواشي شرح الوقاية تاليفات منها حواشي شرح السلم لملا محمد حسن رح ومنها حواشي شرح السلم للقاضي مبارك الكوفاسوى ومنها حواشي الشمس البازغة ومنها حواشي تكملة حواشي ملا حسن علي الشمس البازغة ومنها حواشي على طبيعات الشفا ولم تتم وكل منها في غاية التحقيق وله تعليقات متشته على صحيح البخاري وتفسير البيضاوي وغير ذلك وكان رح حسن التقرير ذا ملكه على حفظ الروايات الفقهية ماهرا بآداب الافتاء وتحريره احسن من تدريسه ومنهم والدي من آلية في العلوم استنادي مولانا الحاج الحافظ محمد عبد الحليم بن مولانا محمد امين اللّه بن مولانا احمد اكبر بن المفتي الى الرحم بن مولانا عبد العزيز المقدم ذكره صنف اولا حين قيامه ببلدة باندا في مدرسة النوايب ذي الفقار الدولة المرحوم حين قراءة المولوى محمد محمد راحت على القلندر فور شرح الوقاية عليه تعليقا لطيفا على مبحث الطهر المتحلل سماه بالتعليق الفاصل في مسألة الطهر المتخلل اوله نحمدك يا من