الصفحة 36 من 733

هدانا الصراط المستقيم الخ ورغ منه ذي الحجة سنة احدى وستين بعد الآلف والمائتين من الهجرة ثم شرع في تحرير حاشية من أول شرح الوقاية فبلغ الى بحث غسل المرفقين ولم يتفق له اتمامه وكان رح محققا في الفنون العقلية مدققا في العلوم النقلية وله في الحاذي والعشرين من شعبان سنة تسع وثلاثين فحفظ القرآن حين كلن عمره عشر سنين وقرء كتب الصرف والنحو * والده فلما توفي سنة ثلث وخمسين قرء بعض الكتب الدرسية حضره المفتي محمد اصغر رح وقرء بندا من شرح التلخيص في علم المعاني حضر جدابيه الفاسد مولانا المفتي ظهور اله وبعد وفاة اتلمغتي الصغير محمد اصغر سنة خمس وخمسين قرء باقي الكتب على ابنه المفتي محمد يوسف وقرء الفنون الرياضية على خاله امام الرياضيين مولانا محمد نعمت اللّه التوقيث ببلدة بنارس في المحرم سنة تسعين ابن مولانا نور اللّه بن المرحوم موللانا محمد ولى ولما فزع من التحصيل جلس مجلس الافادة وسافر من وطنه الى باندا سنة ستين فجعله النواب ذو الفقار الدولةالمرحوم مدرسا بمدرسة واقام هناك يدرس ويفيد نحو تسع سنين ثم سافر الى جونفور ففوض اليه رئيسه الحاج امام بخش المتوفي بمكة المعظمة سنة ثمان وسبعين واهتمام مدرسة فاقام هناك يفتى ويدرس مدة ثم سافر الى حيدر اباد الدكن سنة سبع وسبعين فجعله وزير السلطنة النظامية النواب مختار الملك بهادر دام اقباله مدرسا بمدرسة ثم استعفى عنها العوئق عرضت له سوافر الى الحرمين الشريفين سنة تسع وسبعين فاجازه علماؤها وكرموه منهم مولانا محمد جمال الحنفي المتوفي سنة اربع وثمانين ومولانا احمد بن دحلان الشافعي وشيخ الدلائل مولانا على الحريري المدني ومولانا عبد الغني المدهلوني المتوفي بالمدينه سنة ست وتسعين ومولانا عبد الرشيد المجددي الدهلوى وغيرهم وكانت له اجازة سابقا من مولانا حسنين احمد المليح ابادى ايضا وهو من تلامذة الشيخ عبد العزيز الدهلوي ثم رجع الى حيد اباد سنة ثمانين ففوض

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت