فهرس الكتاب
وسكون النون سبعدها كاف قرية من قرى سمرقند عين الخليل نقل منه في تحقيق لفظ الاجازة في اوائل كتاب الاجادة شيئا وهو كتاب نفيس في اللغة يعرف بكتاب العين للخليل أبي عبد الرحمن بن احمد بن عمرةو بن تيم الفراهيدي نسبة الى فراهيد بفتح الفاء والراء المهملة بعد الآلف بعدها ياء مثناة تحتية ساكنة بعدها دال مهملة بطن من الارذ كان رح اماما في النحو واستنبط علم العروض وحصره في خمس دوائر يستخرج منها هخمسة عشر ثم زاد الاخفش بحرا واحدا حكى ان الخليل دعا بمكة ان يرزق علما لم يبقه احدا اليه ولا يؤخذ الا عنه فلما رجع من حجة فتح عليه باب العروض وكانت له عمرفة بالايقلع والنغم وتلك المعرفة احدثت له علم العروض فانها متقاربا المأخذ وكان رح رجلا صالحا حليما وقورا وكان له راتب على سليمن بن حبيب بن المهلب بن أبي صفره الاذدي والى فارس فكتب اليه يستدعي حضوره فكتب الخليل جوابه ابلغ انى عنه في سعة وفي غنى غير اني لست ذا مال شجا بنفسي * * يموت هزلا ولا يبقى على مال * الرزق عز قدر لا الضعف ينقصه * ولا يزيدك فيه حول محتال * والفقر في النفس رلا في المال نعرفه * ومثل ذا كالغني في النفس لا في المال * فقطع عنه سليمن الراتب فقال الخليل ان الذي شق في ضامن * للرزق حتى يتوفاني * حرتني مالا قليلا فما * زادك في مالك حرماني * فبلغ فلك سليمن فكتب اليه يعتذره واضعف راتبه فقال الخليل * وزلة يذكر الشيطان ان ذكرت * منها التعجب جاءت عن سليمانا * لا تعجبن لخير ذل عن يده * فالكوكب النحسي يسقي الارض حايانا * ومن تصانيفه كتاب العروض وكتاب الشواهد وكتاب النقط والشكل وكتاب النغك وكتاب العوامل وكتاب العين واكثر العلماء يقولون ان كتاب العين المنسوب الى الخليل ليس من تصنيفه وانما كان قد شرع فيه ورتب اوائله وسمام بالعين فاكمل تلامذته النضرين شميل ومن في طبقته فما جاء عليهم مناسبا لما وضعه الخليل في الاول فاخرجوا الذي وضعه الخليل