والدار قطني والطحاوي واعلها الدار قطني بان علي بن زيد الراوي عن ابي رافع ضعيف وابو رافع لم يثبت سماعه من ابن مسعود وتعقبه ابن دقيق العيد بان بن زيد ادرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره وروى عن ابي بكر وعمر ومن بعدهم ومنهم ابن عباس رض عند احمد وغيره وفي سنده عبد الله بن لهيعة متكلم فيه قال البخاري عن الحميدي كان يحيى بن سعيد لا يراه شيئا وقال ابن المديني عن ابن مهدي لا احمل عنه قليلا ولا كثيرا وقال ابن معين رشدين ليس بشيء وابن لهيعة امثل منه وقال ايضا كان ضعيفا لا يحتج بحديثه وقال ابن خواش كان يكتب حديثه احترقت كتبه فكان من جاء بشيء قراه عليه قال الخطيب فمن ثم كثرت المناكير في رواياته لتساهله وقال احمد بن صالح ابن لهيعة ثقة وما روى عنه من الاحادي فيها تخليط يطرح ذلك التخليط وقال الحاكم لم يقصد الكذب وانما حدث عن حفظه بعد احتراق كتبه فاخطأ وهناك كلمات اخر في حقه مبسوط في تهذيب التهذيب ومنهم عمر والبكالي اخرجه احمد والطحاوي من طريق سليمان التيمي عن ابي تميمة عنه عن ابن مسعود واعله الطحاوي بان البكالي هذا من اهل الشام ولم يرو عنه الا ابو تميمة وليس هو بالهجيمي وانما هو سلمى بصري ليس بالمعروف ومنهم ابو وائل اخرج روايته الدار قطني وفيه الحسين بن عبد الله العجلي وهو كذاب ومنهم ابو عبيدة وابو الاحوص اخرج عنما عنه الدار قطني وفيه الحسن بن قتيبة ضعيف وكذا الراوي عنه ومنهم ابو غيلان الثقفي اخرج الدار قطني من طريق ابي سلام عنه انه سمع ابن مسعود اعله بانه مجهول يقال اسمه عمرو ويقال عبد الله بن عمرو بن غيلان انتهى رواه الطبراني وسماه بعمرو والطبراني فقال عبد الله بن عمرو الايراد الثاني ان ابا فزراة الراوي عن ابي زيد رجل مجهول وكان نباذا بالكوفة روى هذا الحديث لتفق سلعته وجوابه على ما في البناية ان ابا فزراة هذا هو راشد بن كيسان العبسي روى له مسلم وابو داود والترمذي وابن ماجة وقد روى