عاد اليه بعد الفجر فكيف يستقيم قول البيهقي ان يكون المراد بمن فقد غير الذي علم بخروجه واذا قلنا ليلة الجن متعددة صح معنى الحديثين انتهى واخرج البيهقي والطبراني عنه قال استتبعني رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ليلة الجن فانطلقت معه حتى بلغنا اعلى مكة فخط لي خطا فقال لا تبرح ثم انصاع في الجبال فرأيت الرجال ينحدرون عليه من رؤس الجبال حتى حالوا بيني وبينه فلم ازل كذلك حتى اضاء الفجر فجاء وقال اني وعدت ان يومن الى الجن والانس فاما الانس فقد امنت واما الجن فقد رأيت واخرج احمد عنه قال كنت مع النبي صلى اله عليه وسلم ليلة وفد الجن فتنفس فقلت مالك قال نعيت الى نفسي يا ابن مسعود قلت استخلف قال من قلت ابو بكر فسكت عني ساعة ثم تنفس فقال ما شانك بابي وامي يا رسول الله قال نعيت الى نفسي قلت استخلف قال من قلت عمر فسكت ثم مضى هنية ثم تنفس قلت ما شانك قال نعيت الى نفسي يا ابن مسعود قلت استخلف قلت على قال اما والذي نفسي بيده لئن اطاعوه ليدخلن الجنة اكتعين واخرج ابو نعيم عن ابي عبد الله الجدلي عنه استتبعني رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ليلة الجن فانطلقت معه حتى بلغنا اعلى مكة فخط لي خطا وقال لا تبرح ثم انصاع في الجبال فرأيت رجالا ينحدرون عليه من رؤس الجبال حتى حالوا بيني وبينه فاخترطت سيفي وقلت لاضربن حتى استقذر رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ثم ذكرت قوله لا تبرح قال فلم ازل كذلك على اضاء الفجر فجاء وانا قائم فقال مازلت على حالك قلت لو مكثت شهرا ما برحت حتى تاتيني ثم اخبرته بما اردت ان اصنع فقال لو خرجت ما التقيت انا وانت الى يوم القيامة ثم شبك اصابعه في اصابعي وقال اني وعدت ان تؤمن بي الانس والجن اما الانس فقد امنت بي واما الجن فقد ريت وما اظن اجلي الا قد اقترب قلت يا رسول الله الا تستخلف ابا بكر فاعرض عني فرأيت انه لم يوافقه قلت يا رسول الله الا تستخلف عمر فاعرض عني