الصفحة 553 من 733

وذهبوا فاتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انمت بعدي قلت لا والله ولقد فزعت الفزعة الاولى حتى رأيت ان اتى البيوت فاستغيث حتى سمعتك تقرعهم بعصاك وكنت اظن هوازن مكروا بروسل الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال ال انك خرجت من هذه الحلقة ما امنت عليك ان يخطفك بعضهم فهل رأيت من شيء قلت رأيت رجالا سودا عليهم ثياب بيض فقال اولئك وفد جيء نصيبين فسألون المتاع والمتاع الزاد فمتعتهم بكل عظم او روثة او بعرة قلت وما يغني عنهم ذكل قال انهم لا يجدون عظما الا وجدوا عليه لحما ولا روثة الا وجدوا فيها حبا الذي كان فيها يوم اكلت فلا يستنج احدكم بعظم ولا روثة واخرج الحاكم وصححه ابو نعيم والبيهقي في الدلائل عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال لاصحابه وهو بمكة من احب منكم ان يحضر الليلة فليفعل فلم يحضر احد منهم غيري فانطلقنا حتى اذا كنا باعلى مكة خط لي برجله خطا ثم امرني ان اجلس فيه ثم انطلق حتى قام فافتتح القران فغشيته اسود كثيرة وحالت بيني وبينه حتى ما اسمع صوته ثم انطلقوا فطفقوا يتقطعون مثل قطع السحاب ذاهبين حتى بقى منهم رهط وفرغ رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم مع الفجر فانطلق فتبرز ثم اتاني فقال ما فعل الرهط فقلت هم اولئك فاخذ عظما وروثا فاعطاهم اياه ثم نهى ان يستطب احد بعظم او روث قال البيهقي بعد روايته يحتمل قوله في الحديث الصحيح ما صحبه منا احد اراد به في حال ذهابه للقراءة الا ان ما روى في هذا الحديث من اعلام اصحابه بخروجه اليهم يخالف ما روى في الحديث الصحيح من فقدانهم اياه حتى قيل اغتيل او استطير الا ان يكون المراد بمن فقد غير الذي علم بخروجه انتهى ورده البدر الشبلي بقوله ظاهر كلام ابن مسعود ففقدناه فالتمسناه وبتنا بشر ليلة يدل على انه فقده والتمسه وبات بشر ليلة وفي هذا الحديث قد علم بخروجه وخرج معه وراى الجن ولم يفارق الخطا الذي خط له النبي صلى الله عليه وسلم حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت