وسلم فيها ي الجبال والرابعة كانت بالمدينة ببقيع الغرقد وفي هذه الليالي الثلث حضر ابن مسعود معه وخط عليه والخامسة كانت خارج المدينة حضرها الزبير بن العوام والسادسة كانت في بعض اسفاره حضرها بلال بن الحارث فروى البيهقي عن ابن مسعود قال انطلقت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجن حتى اتى الحجون فخط على خطا ثم تقدم اليهم وازدحموا عليه واخرج ابن جرير وابو نعيم عن عمرو بن غيلان الثقفي قال قلت لاين مسعود حدثت انك كنت مع الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم ليلة وفد الجن قال اجل ان اهل الصفة اخذ كل رجل منهم رجل يعشيه وتركت فلم ياخذني احد فبت في المسجد فخرج رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم فقال من هذا فقلت انا ابن مسعود فقال ما اخذك احد يعشيك قلت لا قال فانطلق لعلي اجد لك شيئا فانطلقنا فاتى حجرة ام سلمة فتركني قائما ودخل الى اهله ثم خرجت الجارية فقالت يا ابن مسعود ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله ولم لم يجد لك عشاء فارجع الى مضجعك فجمعت المسجد فتوسدته والتففت بثوبي فلم البث حتى جاءت الجارية فقالت اجب رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم فاتبعتها وانا ارجو العشاء حتى اذا بلغت مقامي خرج وفي يده عسيب نخل فعرض به على صدري وقال انطلق معي حيث انطلقت قلت ما شاء الله فاعادها على ثلثا كل ذلك اقول ما شاء الله فانطلق وانطلقت معه حتى اتينا بقيع الغرقد فخط بعصاه خطا ثم قال اجلس فيها ولا تبرح حتى اتيك فانطلق يمشي وانا انظر اليه خلال النخل حتى اذا كان م حيث اواه مثل العجاجة السوداء فتفرقت فقلت الحق برسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم فاني اظن هذه هوازن مكروا برسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ليقتلوه او اسعى الى البيوت فاستغيث الناس فذكرت ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال ان لا ابرح مكاني الذي انا فيه فسمعته يقرع بعصاه ويقول اجلسوا فجلسوا حتى كاد ينشق عمو الصبح ثم ثاروا