لشرح الهداية والوقاية ، وهو استاذ شارح الوقاية . وقد وجد عن بعض المؤرخين * ما يخالف بعض ما ذكرنا ، ففي مدينه العلوم عن ذكر شروح الهادية ومن شروح الهداية نهاية الكفاية لتاج الشريعة ، وهو محمود بن عبيد اللّه بن محمود المحبوبي ، كان عالما فاضلا كاملا وله مختصر الهداية المسمى بالوقاية انتهى وفيها عند ذكر التنقيح والتوضيح ، كلاهما للعالم الفاضل صدر الشريعة عبيد اللّه بن مسعود بن محمود بن عبيد اللّه بن محمود المحبوبي عالم محقق ، وحبر مدقق ، وله تصانيف مفيدة غير هذين مثل شرح الوقاية وقد اختصر الوقاية ومثل الوشاح في علم المعاني والبيان وتعديل العلوم وفي اقسام العلوم العقلية انتهى وفيها عند ذكر كتب الفقه ، منها الوقاية لتاج الشريعة وشرحه سبطه صدر الشريعة انتهى وهذه الكلمات ، تخالف ما مر في امرين ، احدهما ان جعل عبيد اللّه المحبوبي والد تاج الشريعة ، وحذف صدر الشريعة الاكبر ،احمد بن عبيد اللّه من البين ، وثانيهما ان سمي والد عبيد اللّه لمجمود ، وفي الاثمار الجنية في طبقات الحنفية لعلى القارىء المكى في حرف العين ، عبيد اللّه بن ابراهيم المحبوبي المعرلاوف بابي حنيفة الثاني ، مات سنة ثمانين وست مائة انتهى . وهذا مخالف لما ارخه الذهبي انه مات سنة ثلاثثين وفيه ايضا في حرف العين عبيد اللّه بن مسعود بن تاج الشريعة ، لقبه صدر الشريعة شرح كتاب الوقاية ـاليف جده برهان الشريعة محمود بن صدر الشريعة ، وله التنقيح وشرحه لتوضيح للشيخ سعد الين التفتا* حواشي عليه مسماه بالتلويح ، وله كتاب تعديل العلوم وشرحه ، ايضا مات في نيف وثمانين وست مائة انتهى وهذا ، يدل على ان مصنف الوقاية هو برهان الشريعة لا تاج الشريعة وهما اخوان خلفان لصدر الشريعة الاكبر ولهما جده الشارح وقاية من قبل الام ، وثانيهما جده من قبل الاب وما ادخ به وفات شارح الوقاية لعله ذلة عن قلم ناسخه ، وفيه ايضا في حرف