الميم مسعود بن احمد العلامه صدر الشريعة جامع للفضائل الجميلة ، والشمائل الجليلة انتهى وهذا مشتمل على غلط واضح ، فانه ليس مسعود صدر الشريعة لا الاصغر لا الاكبر ، بل هو والد صدر الشريعة الاصغر ولعله سقط لفظ الوالد من قلم الناسخ ثم ليس اسم والد مسعود . ما ذكر ه ، بل هو ابن تاج الشريعة محمود بن احمد بن عبيد اللّه . وفي كشف الظنون عن اسامي الكتب والفنون في حرف التاء تلقيح العقول في فروق المنقو ل للشيخ الامام صدر شريعة الاول احمد بن عبيد اللّه المحبوبي الحنفي انتهى ، فيه ايضا تنقيح الاصول للقاضي العلامه صدر الشريعة عبيد اللّه بن مسعود المحبوبي البخاري الحنفي المتوفي في سنة سبع وارعين وسبع مائة ، وهو متن لطيف مشهور ، اوله يصعد الكلم الطيب انتهى . وفيه ايضا في حرف الواو ووقاية الرواية في مسائل الهداية للامام برهان الشريعة محمود بن صدر الشريعة الثاني ، وله احمد امن جعل العلم اجل المواهب الهنيئة وهو متن مشهور اعتنى العلماء بشأنه بالقراؤة والتدريس والححفظ شرحه صدر الشريعة الثاني عبيد اللّه بن مسعود المحبوبي الحنفي المتوفي سنة خمس واربعين وسبع مائة واتمه في اواخر صفر سنة ثلث ربعين وسبع مائة ، وقد غلب لغته على شرحه ، حتى صار اسما لشرحه . وله مختصلار الوثقاية المسمى بالنقاية انتهى وفيه ايضا في حرف النون النقاية مختصر الوقاية للشيخ الامام صدر الشريعة عبيد اللّه بن مسعود الحنفي المتوفي سنة خمس واربعين وسلع مائة ، وقد اجاد اجاد بالغ في ايجازها انتهى فيه ايضا عند ذكر شروح الهداية ، ومن شروحها شرح الشيخ الامام تاج الشريعة عمر بن صدر الشريعة الاول عبيد اللّه المحبوبي وسماه نهاية الكفاية في دراية الهداية ، ولها نصر من اللّه وفتح قريب هو المحمود جل شأنه الخ قال: في آخر كتاب الايمان اتم تحرير كتاب لا يمكن ابو عبد اللّه عمر بن صدر الشريعة ، في آخر شعبان سنة ثلاث وسبعين وست مائة