القدرة على الماء والمسح عند ليس الخفين ليس كذلك كما ستقف وليعلم ان مشروعية مسح الخفين قد دلت عليه الاحاديث القولية والفعلية والتقريرة وشهدت بها الاثار المرضية وانعقد عليه الاجماع من اكثر فقهاء الامة المحمدية بل دلت عليها الاية القرانية على احد الاقوال المرضية في القراءة الجرية واما القياس فهو بمعزل عن اثباتها فأنه لا دخل للرأى في اثبات هذه الطهارة وامثالها اما دلالة الكتاب عليه على قراءة وارجلكم بالجر فقد مر تقريرها في صدر هذا الشرح عند تفسير اية الوضوء واما الاحاديث فهي كثيرة سرد الزيلعي وابن حجر في تخريج احاديث الهداية منها ستة واربعين حديثًا الاول حديث جرير انه صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح على خفيه اخرجه الشيخان وابو داود وابن خزيمة والحاكم وفي رواية ابي داود ومن بعده قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح قالوا انما كان ذلك قبل نزول المائدة قال ما اسلمت الا بعد نزول المائدة وعند الطبراني عنه انه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فذهب للتبرز فرجع فتوضأ ومسح خفيه الثاني حديث المغيرة بن شعبة ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج لحاجته فأتبعه باداوة فيها ماء فصب عليه حين فرغ من حاجته فتوضأ ومسح على الخفين اخرجه مالك ومسلم وغيرهما والحاكم وزاد بهذا امرني ربي وعند الطبراني عنه اخر غزوة غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم امر فيه ان نمسح على خفافنا للمسافر ثلثة ايام ولياليها وللمقيم يوم وليلة الثالث حديث سعد بن ابي وقاص ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يمسح على الخفين اخرجه البخخاري وابن ماجة الرابع حديث عمرو بن امية الضمري انه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على الخفين اخرجه البخاري الخامس حديث حذيفة قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم وفيه توضأ ومسح على خفيه اخرجه مسلم السادس حديث بلال ان النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح على الخفين والخمار اخرجه مسلم