ابراهيم من سكنة بلاد الفورب وكان والدي ايضا يدارسني بالقرآن الى ان فرغت من حفظه وانا ابن عشر سنين وصليت به اماما في التراويح حسب العاده من ذلك الوقت وقد قرأت بعض الكتب الفارسية بقدر الضرورة وتعلمت الخط كل ذلك من الوالد في زمان حفظ القرآن ثم شرعت بعد الفراغ من الحفظ في تحصيل العلوم حضرته ففرغت من جميع الكتب معقولا ومنقولا حين كان عمرة سبع شعرة سنة ولم اقرا شيئا على غيره الا كتبا عدبده من العوم الر ياضية قرأتها على خال والدي واستاذه مولانا محمد نعمة اللّه المرحوم بعد ما توفي الوالد المرحوم وتعلمت والحساب من ارشد تلامذة الوالد واخص احبابه رفيقه ورفيقي في الحض والسفر الملوى محمد خادم حسين المظفر يور العظيم ابادى وقد القى اللّه في قلبي من عنفوان الشباب بل من زمان الصبا محبة التدريس والتاليف فلم اقرء كتابا الا درسته بعده والفت في علم الصرف والتبيان وشرح الميزان مع تكملة الميزان وشرحها وامتحان الطلبة في الصيغ المشكلة ورسالة اخرى اسمها جار كل في تصريف الصيغ وفي علم النحو خير الكلام في تصحيح كلام المملوك وملوك الكلام وازالة الجمد عن اعراب اكمل الحمد وفي المنطق والحكمة تعليقا قديما على حواشي غلام يحيى البهاري المتعلقة بالحواشي الزاهدية على الرسالة القطبية مسمى بهداية الورى وتعليقا جديدا مسمى بصباح الدجى وتعليقا اجد مسمى بنور الهدى والتعليق العجيب لحل حاشية الجلال على التهذيب وحل المغلق في بحث المجهول والمطلق والكلام المتين في تحرير البراهين وميسر العسير في بحث المق\ثناة بالتكرير والافادة الخطيرة في بحث سبع عرض شعيره وتكملة حاشية الوالد المرحوم على النفيسي وفي علم المناظرة الهدية المختارية شرح الرسالة العضدية وفي علم التاريخ حسرة العالم بوفاة مرجع العالم والفوائد البهية في تراجم الحنفية والتعليقات السنية عليها ومقدمة الهداية وذيله المسمى بمذيلة الدارية ومقدمة الجامع الصغير المسماة