الصفحة 91 من 733

الجملة الواقعة في القرآن مع ان كل جديد لذيذ تبركا به واشارة الى ان هذا فضل المحامد الثالثة في تعقيب البسملة بلا فصل اقتداء بالقرآن العظيم بالاجماع الفعلي من المؤلفين الجامعين بينهما فكل من اتى بهما اورد الحمد ؤبعد التسمية ولم يعكسه احد منهم الرابعة الاختلاف الو اقع في جزيئة البسمله وان كان يسري ههنا ايضا بناءا على اختلاف معنى البداية بالحمد لكن بالاظهر بل الاصح ههنا هو الجزئية ولذلك تراهم ينحتون في الحمد وكذا الصلوة عبارات متشتته ويوردون جملا متفرقة ولا يغيرون في جملة التسمية الخامسة في تصدير الكتاب بهذه الجملة اقتباس من القرآن تبركا وهو جائز بل مندوب اذا تضمن غرضا صحيحا ولا عبرة لقول من كرهه كيف وقد ورد كثير من الاخبار النبوية وآثار الصاحبة وتحقيقة في الاتقان في علوم القرآن المبحث الثالث في جملة الصلوة وفيه * الاولى ورد في رواية الحافظ عبد القادر الرهاوي في اربعين والديلمي كما ذكره السيوطي في كمع الجوامع عن ابي هريرة قال قال رسول اللّه صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ كل ذيامر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد اللّه والصلوة علي فهو اقطع ابتر مممحوق من كل بركة وقال الرهاوي غريب تفرد بذكر الصلوة فيه اسماعيل بن ابي زياد وهو ضعيف جدا لا يعتد بروايته ولا بريادته كذا في شرح الجامع الصغير للعزيزي وفي شرح الفيه العراقي للسمخاوي اتى بها مع الحمد عملا بقوله في بعض طرق الحديث بحمد اللّه والصلوة على فهو ابتر ممحوق من كل بركة وان كان سنده ضعيفا لانه في الفضائل انتهى الثانية قال الشافعي احب ان يقدم المرء بين يدي خطبته وكل امر طليه حمد اللّه والثناء عليه والصلوة على النبي صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ ونقل الفاكهاني في شرح الرسالة عن العلماء ان حكم الابتداء بالحمد والثناء صلى اللّه والصلوة على رسول اللّه صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ الاستحباب لكل مصنف ودارس ومدرس وخطيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت