الجملة الواقعة في القرآن مع ان كل جديد لذيذ تبركا به واشارة الى ان هذا فضل المحامد الثالثة في تعقيب البسملة بلا فصل اقتداء بالقرآن العظيم بالاجماع الفعلي من المؤلفين الجامعين بينهما فكل من اتى بهما اورد الحمد ؤبعد التسمية ولم يعكسه احد منهم الرابعة الاختلاف الو اقع في جزيئة البسمله وان كان يسري ههنا ايضا بناءا على اختلاف معنى البداية بالحمد لكن بالاظهر بل الاصح ههنا هو الجزئية ولذلك تراهم ينحتون في الحمد وكذا الصلوة عبارات متشتته ويوردون جملا متفرقة ولا يغيرون في جملة التسمية الخامسة في تصدير الكتاب بهذه الجملة اقتباس من القرآن تبركا وهو جائز بل مندوب اذا تضمن غرضا صحيحا ولا عبرة لقول من كرهه كيف وقد ورد كثير من الاخبار النبوية وآثار الصاحبة وتحقيقة في الاتقان في علوم القرآن المبحث الثالث في جملة الصلوة وفيه * الاولى ورد في رواية الحافظ عبد القادر الرهاوي في اربعين والديلمي كما ذكره السيوطي في كمع الجوامع عن ابي هريرة قال قال رسول اللّه صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ كل ذيامر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد اللّه والصلوة علي فهو اقطع ابتر مممحوق من كل بركة وقال الرهاوي غريب تفرد بذكر الصلوة فيه اسماعيل بن ابي زياد وهو ضعيف جدا لا يعتد بروايته ولا بريادته كذا في شرح الجامع الصغير للعزيزي وفي شرح الفيه العراقي للسمخاوي اتى بها مع الحمد عملا بقوله في بعض طرق الحديث بحمد اللّه والصلوة على فهو ابتر ممحوق من كل بركة وان كان سنده ضعيفا لانه في الفضائل انتهى الثانية قال الشافعي احب ان يقدم المرء بين يدي خطبته وكل امر طليه حمد اللّه والثناء عليه والصلوة على النبي صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ ونقل الفاكهاني في شرح الرسالة عن العلماء ان حكم الابتداء بالحمد والثناء صلى اللّه والصلوة على رسول اللّه صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ الاستحباب لكل مصنف ودارس ومدرس وخطيب