الحرام وشرب الخمر ومواضع القاذورات وحالة المجامعة وامثالها والا ظهر انه لا يكتب في اول كتب المنطق لعى القول بتحريمه وكذا في القصص الكاذبة بجميع انواعها والكل مستفاد من قوله صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ ذي بال انتهى وسابعها موافقة الاجماع الفعلي من العلماء فلم يزل الفضلاء قديما وحديثا كون بهذه الجملة حتى ان من لم يبدأ كتابه بالحمد لله والتصلية لم يترك البسملة الفائدة الثالثة هل التسمية جزء من الكتب المفتتح بها وهو خارج عنها فمنهم من جعلها جزءا ومنهم من جعلها خاراج ومنشا الاختلاف ان الباء الوارد في قوله صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ لا يبد ا فيه ببسم اللّه ان جعل صلة البداية فالجزئية اظهروا وان كان معناه متبركا ومستعينا ببسم اللّه كان عدم الجزئية اظهر ولعل الحق موعد الجزئية واليه مال راى الشارح صدر الشريعة في التوضيح شرح التنقيح وكذا لم يقل احد ممن يعتد به ان قولهم الحمد لله ونحوه بعد التسمية من قبيل وضع الظاهر موضع المضمر وبهذا بند السوال المشهور بتعارض حديثي الابتداء بالبسملة والابتداء بالحمدله وله اجوبة اخر مذكورة في رسالتي اله داية المختارية والتعليق العجيب وغيرها المبحث الثاني في الحمدلة وفيه لطائف اللطيفة الاولى روى الخطابي في غريبة والديمي في مسند الفردوس بسند منقطع رجاله ثقات عن ابي عمران رسول اله صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ قال الحمد لله رأس الشكر ما شكر اللّه عبد لم يحمده وروى الطبراني في الاوسك بسند ضعيف عن النواس ابن سمعان قال سرقت ناقة رسول اللّه صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ فقال لئن ردها اللّه على لاشكرن ربي فردت فقال الحمد لله فانتظروا اهل يحدث صوما او صلوة فظنوا انه نسي فقالوا فقال لم اقل الحمد لله وروى ابن حيان وابو داوود النسائي من حديث ابي هريرة مرفوعا كل امر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد اللّه فهو اقطع الثانية اختارؤ