الصفحة 89 من 733

الحاكم وصحح والبيهقي عن ابن عباس كان المسلمون لا يعلمون انقضاء السورة حتى تنزل بسم اللّه فاذا نزلت علموا ان السورة قد انقضت القانية لافتتاح الكتاب بها بواعث احدها اتباعى قول النبي صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ وامره بالابتداء بها ونهية عن ترك الابتداء بها المشار اليه في حديث الرهاوي والخطيب فان تصنيف كتاب في العلوم الشرعية لا شك اةنه امر ذو بال أي ذو شأن ومرتبة من الكمال فترك ابتداءه بها بخوف ان يكون ابتر ناقصا واقطع ضائعا وق\ثانيها قصد اتباع الفعل ابلنبوي صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ فانه لم يكتب كتابا الا وهو مصدر بالتسمية * تكبها الى الملوك والعمال في كتب الصحاح والسنن والمسانيد مروية في كتب السير مسطورة وثالثها موافقة الكلام الالهي فلم تنزل سورة سوى اقرأ باسم ربك الاوفى اولها بسملة ومن ثم ذهب جمع من العلماء الى انها آية من الفاتحه ومن كل سورة سوى سورة براءة وتحقيق هذا البحث في احكام القنطرة ورابعها موافقه جميع الكتب السماوية فقد صرح بعض المشايخ انها مفتاح كل كتاب من الكتب السماوية اخذا من ما اخرجه الخطيب في جامعه عن ابي جعفر معضلا مرفوعا بسم اللّه الرحمن الرحيم مفتاح كل كتاب وخامسها قصد الاقتداء بالانبياء السابقين فقد حكى اللّه عن سليمان عن نبينا وعليه الصلوة والسلام في قصة كتابه الى ملكة سبا انه من سليمن وانه بسم اللّه الرحمن الرحيم ان لا تعلوا علي وانتونى مسلمين وسادسها امتثال الجماع العلماء سلفا وخلفا على استحباب تصدير الكتب الدينيه والخطب الشرعية بالبسملة وانما اختلفوا في غيرها لما قال القارىء في المرقاة اختلف السلف في كتابه البسمله او في كتب الاشعار فمنعه الشعبي والزهري وااجزه سعيد بن المسيب اوتخاره الخطيب البغدادي والصحيح التفصيل فان الشعر حسنه حسن وقبيحه قبيح فيصان ايراد البسمله في الهجويات والهذيان ومدائح الظلمة ونحوهما تصان في حال اكل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت