الصفحة 93 من 733

قال الشارح البارع وبعد هو مبني على الضم والمضاف اليه محذوف منوى أي بعد البسلمة والحمدله والصلوة والواو للاستئناف ويحتمل ان يكون للعطف فيقول الغاء فيه اما لتوهم اما واما لتقديرها هذا هو المشهور بين الجمهور وفيه نظر فان توهم ما ليس بمعتبر وتقديره مشروط بشروط لم توجد ههنا وقيل الواو قائمة مقام اما واصح الوجوه ان الظرف ههنا قائم مقام الشرط العبد هو في الاصل صفة للملوك ثم استعمل استعمال الاسماء واختاره على غيره لانه لا وصف اكمل منه مغع ما فيه امتثال لقوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا اللّه وابتغوا اليه الوسيلة باقوى الذريعة هي الوسيلة بأقوى الذريغعه هو الوسيلة واختاره عليه رعاية لسجع الشريعة والمراد به اما الرسول صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ واما القرآن وامام الايمان واما الصلوة على الرسول واما علم الشريعة والاحكام الشامل للفقه والاصول والكلام واما علم الفقه وهو الاولى فان الشارح بصدر التاليف فيه وأما الاعتراف بالعجز عن درك كنة الذات والصفات فانه مما يرضى اللّه به فهو اقوى الوسائل اليه واحسنها ويناسبه لفظ العبد لاشعاره بالذل والعجز هذا ما افاده الوالد العلام في حواشيه قلت ويحتما\ل ان يكون المراد به الائمة المجتهدين لا سيما الامام ابو حنيفة وان يكون المراد به الى المذهب الحنفي الصافي عن الكدورة وهناك احتمالات آخر ايضا لكنها بعيدة فلا نطيل الكلام بذكرها ثم اسم التفضيل ان كان للزيادة المطللقة فلا اشكال لانه * يضاف الى المفرد وغيره نحن اعلم بغداد أي اعلم العلماء وله اختصاص ببغداد فالمعنى اقوى الاشياء وله اختصاص بالذريعة وان كان للزيادة على المضاف اليه فلا بد من التاويل فان اسم التفضيل اذا اضيف الى معرفة بهذا المعنى لا يجوز ان يكون المضاف اليه مفردا الا اذا كان اسم جنس يقع على القليل والكثير بخلاف ما اذا كانت تكرة والذريعة ليس باسم جنس فلا بد ان يحمل اللام على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت