وأما حكمه المجازف بأن الحديث الذي وصل عن المرحلة المتأخرة موضوعٌ، فلا قيمة له ولا دليل عليه، بعد أن بينا أن كتابة الحديث بدأت منذ عهد النبي صلى الله عليه و سلم وأن المجامع الكبيرة صنفت قبل منتصف القرن الثاني للهجرة، فكل هذا دليل ساطع يفند آراء المستشرقين ويبدد مزاعمهم.
تلك كانت أهم الأخطاء التي وقع فيها كاتب مادة الحديث من الموسوعة الإسلامية، قد كشفنا عنها وصححناها بقدر الإمكان، والتزمنا في مناقشة الكاتب بالمنهج العلمي والجدال بالتي هي أحسن، ونسأل اللَّه تعالى أن يهيء لهذه التصحيحات السبيل لإظهار الحق وإنصاف أهله.