الصفحة 118 من 130

جـ- يجب إنشاء منظمة مهمتها تغيير الأسس القانونية للعلاقات الدولية وبالنسبة للأمم المتحدة يجب أن يشمل ذلك تغيير في هيكل الأمم المتحدة ومعايير عضويتها والشرط الأساسي وغير القابل للمناقشة في هذه الأجراءات، هو بالطبع منح الأولوية لإقامة شرائع الله في حل المشاكل المعقدة التي نواجهها حاليًا.

دون التعرض لمدى واقعية اقتراحاتكم، دعني أسألك، لماذا يتعين الثقة في الشيشان ولماذا يتعين خلق مثل هذه الظروف الاستثنائية لهم؟

أولًا: الظروف المطلوبة يجب ألا ينظر إليها على أنها ظروف استثنائية وإنما هي ظروف عادية وعادلة.

ثانيًا: يجب ألا ينظر إلى الشيشان اليوم بالمفهوم العرقي أو القومي فقط بل الأحرى أن ينظر إليهم كقوة رسخت فيها روح الحرية والعدالة بصورها المتكاملة.

ثالثًا: أنهم هم الشيشان الذين أثبتوا قدرتهم على الصمود من أجل تحقيق أسمى غايات وأهداف الإنسانية، دون هوادة أو تنازل وهذه الغايات هي بطبيعة الحال الإيمان الحق والاستقلال والعدالة.

رابعًا: أن ما يطلق عليه مسمى الجهاد في الشيشان هو في حقيقته جهاد شامل وهذا لا يخضع للشك حتى من قبل أعدائنا وزيادة على ذلك فإن كل من يتطلع ويتعطش لتحقيق العدالة والحرية على الأرض لا بد له أن يشارك في هذا الجهاد بشكل أو بآخر، وأخيرًا والأكثر أهمية من كل ذلك هو أن الله قد عرفنا آيات صدقه وقوته من خلال المجاهدين الشيشانيين.

-هل لا تخشى من اتهامك بالتطرف؟ لا، لأنني تم إتهامي بما هو أكثر من ذلك، فضلًا عن أن التطرف مصطلح أطلقوه على العمل والحركة في العالم المزيف الذي نعايشه، وأنه مصطلح القصد منه هو مواجهة الأفكار والأفعال التي تسعى لتحقيق الفطرة السليمة التي فطرنا الله عليها وتحقيق العدالة.

ومع ذلك، وأيًا كان ما يقوله أعداؤنا عنا، فإننا نعمل على طريق من يسعون إلى تحقيق مشيئة الله إنه هو الله الذي نطلب منه أن يضفي طابعه وصفاته على المستقبل فهو الله الذي نثق في عونه ونؤمن به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت