الصفحة 117 من 130

منهج حياة وفقًا لشرع الله وحل مشاكلنا لا يكمن في أقطار أو نظم أخرى لأنها أفكار ونظم معادية للإسلام وبالطبع فإن المشاكل التي نتحدث عنها ليست غريبة على العالم الإسلامي فالجميع سواسية أمام الله ولا بد أن يؤخذ ذلك في الاعتبار ومع ذلك فإن السؤال الرئيسي يتعلق بمن هؤلاء الذين يعرفون الحقيقة؟ والجواب ببساطة هو أننا نحن الذين نعلم الحق والصدق لا داعي للدهشة! فالواقع هو أننا مزودون بتقنيات رائعة ولدينا نظم معقدة ومتشابكة تشمل النواحي القانونية والاقتصادية والاجتماعية وهذه النظم ليست من صنع أيدينا، حيث أن الله هو الذي منحنا إياها وفضلًا عن ذلك فإننا نقترح أن ينسى الناس المساوئ العنصرية والقومية والأيديولوجية نعم يجب أن ننسى المساوئ ولا نفكر في الميزات التي من الله علينا بها ونعود إلى الله فالأقوياء وأصحاب السلطة اليوم بل والضعفاء ومن لا سلطان لهم إنما هم جميعًا جزء من هذا الكيان المؤقت القائم على الإفك والبهتان أما أولئك الذين يقلقون على مستقبل شعوبهم، أو على الإنسانية ككل فلا بد لهم من يفكروا في الثمن الذي سيضطرون إلى دفعه لقاء ما فعله أقرانهم ليس ثمة دولة أو أمة على مدى التاريخ تحقق لها البقاء والدوام ولن يحدث ذلك مستقبلًا والعبرة والمعيار الذي تقاس به حياة الشعوب هو الإخلاص للعقيدة.

-دعنا نطرح السؤال بصورة مختلفة إذا وضعنا في الاعتبار هيكل هذا المجتمع الزائف اليوم، ماذا تقترح أن يفعله العالم والمجتمع الدولي المزعوم لحل المشكلة الشيشانية؟

المشكلة في حد ذاتها غير قابلة للحل من الناحية العملية المطلوب هو التحرك نحو حل مشاكل الإنسانية التي يمكن تفهمها من خلال المشكلة الشيشانية وأنا أقترح عددًا من الخطوات الأولية في هذا الصدد:

أ- يجب على ذلك المجتمع الدولي المزعوم أن يعترف فورًا بجمهورية الشيشان المسلمة في إشكيرية، وجعلها عضوًا كامل العضوية في الأمم المتحدة، ومنحها كرسيًا في مجلس الأمن.

ب- يجب الدعوة لعقد اجتماع موسع لممثلي الأقليات العرقية والشعوب الموجودة بالإسم فقط ومنحهم حق التصويت في الأمم المتحدة ودعوتهم للمساعدة في إيجاد جهاز حقيقي وشرعي ليتولى حكم المجتمع الدولي الحقيقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت