اللجنة الدولية للصليب الأحمر الذين كانوا برففقة هذا الطابور وقتل عشرات من الأشخاص كما جرح آخرون وتم تنفيذ العديد من الهجمات المماثلة ضد طوابير اللاجئين على نفس الطريق بما في ذلك قرب الحدود الأنجوشية وبالمثل قتل وجرح العشرات أغلبهم من الأطفال والنساء.
وأيضًا في نوفمبر 1999 نتج عن قذف جوي قرب محطة حافلات في جروزني قتل أربعة أشخاص وإصابة عشرة آخرين ومن المظاهر المألوفة في الحرب الروسية في الشيشان الهجوم على المقابر والأسواق والأماكن الأخرى حيث يتجمع الناس.
وفي بداية شهر يناير 2000 نتج عن القذف بالصواريخ على تجمعات في سوق في مدينة شالي مقتل 200 شخص وجرح عشرين آخرين وفي خلال شهور أكتوبر ونوفمبر وديسمبر كانت قرية ميسكت في إقليم ناجوي - يورت هدفًا لتدريب المدفعية الروسية وفي إحدى هذه الهجمات تم تدمير المسجد القديم وأثرًا معماريًا إسلاميًا محليًا وفي الحقيقية كانت المساجد بوضوح هدفًا للقذف حيث يؤمها الناس فكانت نقاط تجمع كما دمرت المساجد عن عمد في أكثر من مائة قرية في هجوم بالصواريخ والمدفعية ودمرت آلاف المنازل أكثرها منازل جميلة كان يتم إختيارها للتدمير ومن بين 250 قرية في جمهورية الشيشانية إشكيريا كانت أكثر من 200 قرية عرضة للإرهاب والرعب والتدمير الذي سببته هجمات الصواريخ والمدفعية الروسية وكان العديد من هذه القرى هدفًا لهجمات مكررة وعانت من تدمير مرعب وضياع للحياة.
وكان الناس المسافرون على الطرق هدفًا للقصف أيضًا وأصبح التنقل داخل الشيشان لأي سبب من الأعمال المنطوية على مخاطر جمة وكما قيل لم يستثن اللاجئون سواء في وسائل نقل أو مشاة من القصف وكان الناس الذين لا يملكون الدفاع عن أنفسهم يقتلون في طرقات الشيشان حيث كانوا هدفًا جويًا أو أرضيًا ونتج عن هجوم بالمدفعية في منطقة ناؤورسك قتل 42 مسافرًا في إحدى الحافلات وفي منطقة ندتير يتشني قتل عشرون شخصًا بشكل مماثل.
ولقد تم تنفيذ المثالين الآخرين من العدوان الروس والعديد من الهجمات الأخرى التي تم توثيقهما قبل أن يبدء الروس عملياتهم على نطاق واسع وبعض تلك الهجمات تتم تنفيذها من قبل أن تعبر القوات الروسية