الصفحة 35 من 130

واضطررنا عبور جسر في الطريق إلى يرمو لوفكا وعندما كان طابور الناس يعبر الجسر أطلق الجنود الروس النار على الجسر وتم إجبار الناس تفاديًا للرصاص على الزحف على الجسر.

وتم وضع الفريق الطبي الذي أتى من المستشفى في جروزني في المستشفى في يرمو لوفكا وكذلك المرضى والمصابين الذين تزايد عددهم. وطوال الليل استمرت الطائرات الروسية في قذف يرمو لوفكا وأصابت المستشىفى وفي اليوم التالي جاء الروس بست حافلات وتم شحن الجرحى في حافلات الباسات وشحن الفريق الطبي في حافلة الباسات بمفردهم، وقام طبيب من مستشىف محلي بعمل قائمة بالناس في الحافلات وسوف يؤخذ الجرحى إلى مستشفى مقاطعة أورس مارتان، وفي الطريق أوقفت الحافلات من قبل القوات الروسية وأمروا كل الجرحى بالنزول من الحافلات وبعد ذلك حصروا منهم 120 رجلًا اتهموهم بأنهم مقاتلون، وأعلنوا عندئذ بأن الذين وجهت لهم التهمة سيؤخذون إلى أورس مارتان وبالطبع وكما هو مألوف في المنطقة أدركنا حالًا أن أحدًا منا لن يذهب سيؤخذون إلى أورس مارتان وبالطبع وكما هو مألوف في المنطقة أدركنا حالًا أن أحدًا منا لن يذهب إلى أورس - مارتان.

وفي الحادية عشر ليلًا وصلت الحافلات الناقلة للجرحى من الرجال إلى تولستوي - يورت حيث معسكر التصفية وتم دفع الرجال في الفناء الذي كان مسبقًا مزرعه جماعية وهناك تم تجريدهم من كل ملابسهم، والباقي منا كانوا واقفين في الجليد والوحل ويشاهدون المنظر بارتياب ووجل، وأجبروا الجرحى من الرجال على الزحف على الأربع وأجبروا الباقين على مراقبتهم عندما كانوا يصيحون فينا الآن سترون كيف أن ذئابكم تعوي.

وكان الرجال خجولين في أن يمتهنوا ويؤذوا عراة أمام النساء في مثل هذا المنظر ويطلبون منا ألا ننظر، لذلك كانت النسوة يغطين أوجهن بأيديهن وكان الجنود استجابة لذلك يضربون أيدي النساء بالهراوات وإذا أغلقت النساء عيونهن ثم صفعهن على الوجه.

واستطعت أن أرى الجنود يضربون عن عمد الرجال على جروحهم، وفي الختام لم أستطع تحمل الأمر أكثر من هذا وبدأت أتوسل للجنود لعدم ضرب الجرحى قائلة أنهم صبية فقط وليسوا مقاتلين والتفت إلي أحد الجنود قائلًا: «ما الأمر أيتها العاهرة العجوز؟» وصاح قائلًا: «هل أنت آسفة؟ هل أنت تبكين؟» وجاءني أحد المرتزقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت