ومجرد الاعتراف بشرعية منهج أو وضع أو حكم من صنع غير الله , هو بذاته خروج من دائرة الإسلام لله , فالإسلام لله هو توحيد الدينونة له دون سواه.
إن هذا الاعتراف فوق أنه يخالف بالضرورة مفهوم الإسلام الأساسي , فهو في الوقت ذاته يسلم الخلافة في هذه الأرض للعمي الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه , ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض. . فهذا الفساد في الأرض مرتبط كل الارتباط بقيادة العمي!. .
ولقد شقيت البشرية في تاريخها كله ; وهي تتخبط بين شتى المناهج وشتى الأوضاع وشتى الشرائع بقيادة أولئك العمي , الذين يلبسون أردية الفلاسفة والمفكرين والمشرعين والسياسيين على مدار القرون. فلم تسعد قط ; ولم ترتفع"إنسانيتها"قط , ولم تكن في مستوى الخلافة عن الله في الأرض قط , إلا في ظلال المنهج الرباني في الفترات التي فاءت فيها إلى ذلك المنهج القويم.
هذه بعض المعالم البارزة في هذه السورة , وقفنا عندها هذه الوقفات التي لا تبلغ مداها , ولكنها تشير إليها.
والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله. .
فهم يشجعون السياحة والتي تنشر من خلالها كل الموبقات والمنكرات ويشجعون التجارة للكفار والفجار ومن ثم تجد غالب الشركات الكبرى هي بيد الكفار والفجار وأعداء الإسلام بل ينهبون أموال الأمة ويصنعون منها شركات تمتص دماء الأمة بل كل شيء بيد الفجار
ومثلهم مثل من ذكرهم الحديث التالي:
من أعلام الساعة وأشراطها أن يصدق الكاذب وأن يكذب الصادق، يا ابن مسعود! إن من أعلام الساعة وأشراطها أن يؤتمن الخائن وأن يخون الأمين، يا ابن مسعود! إن من أعلام الساعة وأشراطها أن يواصل الأطباق وأن يقاطع الأرحام، يا ابن مسعود! إن من أعلام الساعة وأشراطها أن يسود كل قبيلة منافقوها وكل سوق فجارها، يا ابن مسعود! إن من أعلام الساعة وأشراطها أن يكون المؤمن في القبيلة أذل من النقد وفي حديث وَسَادَ الْقَبِيلَةَ فَاسِقُهُمْ، وَكَانَ زَعِيمُ الْقَوْمِ أَرْذَلَهُمْ، وَأُكْرِمَ الرّجُلُ مَخَافَةَ شَرّهِ، وَظَهَرَتْ القَيْنَاتُ وَالمَعَازِفُ، وَشُرِبَتِ الْخُمُورُ، وَلَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الأُمّةِ
نعم من قبل أشد الناس عداء للإسلام والمسلمين كل ذلك لنهب أموال المسلمين أو لإلهائهم بها ومن ذلك الاهتمام بالفن والرياضة والتفاهات وترك الاهتمام بقضايا الأمة المصيرية تنفيذا لوصية أبناء صهيون وهذه بعض هذه البروتوكالات لنرى كيف هم أمناء على تطبيقها بحذافيرها مع زيادة
البروتوكول الثالث عشر: