فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 258

وهكذا نرى أن السلف الصالح كانوا يتمسكون بسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أشد التمسك، ويهجرون كل من خالفها، ولم يقيد نفسه بها.

1.طغاة الكفار مكشوفون وطغاة المسلمين غير مكشوفين نعم إن طغاة الكفار مكشوفون لدى المسلمين عامة بينما طغاة المسلمين غير مكشوفين إلا للقلة القليلة التي نورالله أبصارها والتي تنطلق من وحي دينها والتي تنظر إلى الجوهر لا إلى المظهر الخادع المزيف

2.طغاة الكفار لا يثق بهم المسلمون بينما يثقون بطغاة المسلمين لأنهم غير مكشوفين لهم فمهما وعدنا طغاة الكفار فلن نصدقهم كما فعل نابليون في مصر لما تظاهر بالإسلام فلم يصدقه سوى العميان، بينما طغاة المسلمين يثق بهم أكثر المسلمين لأنهم لا يعلمون حقيقتهم

3.طغاة الكفار يسهل حربهم بينما طغاة المسلمين يصعب نعم من السهل بمكان أن نؤلب الناس على طغاة الكفار ونلهب شعورهم عليهم لأن جرائمهم بادية للعيان كما فعل الصليبيون من قبل والتتار والمغول في بغداد والتتار الجدد فيها وما فعله ويفعله اليهود اليوم في فلسطين الحبيبة، بينما يصعب جدا تأليب الناس على ظغاة المسلمين لأنهم يتسترون بالدين وهم من أبناء جلدتنا ويتكلمون بكلامنا علما أن هؤلاء أشد بكثير من أولئك الصرحاء

4.طغاة الكفارلا يرقبون فينا إلا ولا ذمة ويهلكون الحرث والنسل ... بينما طغاة المسلمين أشد منهم في هذا الجانب قال تعالى: {كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَابَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ} (8) سورة التوبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت