فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 258

{وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ} (25) سورة الرعد

15.فتح البلاد أمام الكفار والفجار تحت مسميات شتى ومنها السياحة والتجارة

فهم يشجعون السياحة والتي تنشر من خلالها كل الموبقات والمنكرات ويشجعون التجارة للكفار والفجار ومن ثم تجد غالب الشركات الكبرى هي بيد الكفار والفجار وأعداء الإسلام بل ينهبون أموال الأمة ويصنعون منها شركات تمتص دماء الأمة بل كل شيء بيد الفجار

16.إغراق الأسواق بالكماليات المستوردة من قبل أعداء الإسلام

نعم من قبل أشد الناس عداء للإسلام والمسلمين كل ذلك لنهب أموال المسلمين أو لإلهائهم بها ومن ذلك الاهتمام بالفن والرياضة والتفاهات وترك الاهتمام بقضايا الأمة المصيرية تنفيذا لوصية أبناء صهيون

17.الجيوش والأمن كلها لحماية العروش والكروش وليس لحماية البلاد والعباد

فالعدو يسيد ويميد والفساد ينتشر في كل مكان والفجور يدخل للبلاد من كل المنافذ والمجرمون يزداون كل يوم ولا حرج في ذلك فلا يشكل هذا خطرا على العروش

وإنما الجيش والأمن لحماية الكراسي والتجسس على الشعوب وقمعها

(أسد علي وفي الحروب نعامة 00)

• الباب الرابع- وجوب قتلهم وقتل من يساعدهم أو يبرر وجودهم أو يدافع عنهم كائنا من كان

ولذا أقول:

يجب قتل هؤلاء المرتدون الأفاكون بلا خلاف بين أهل العلم وبأية وسيلة ممكنة ولأي واحد من المسلمين وعدم استتابة أي واحد منهم لأنهم شر من الزنادقة

وهم إن ظهروا علينا فهم كما قال الله تعالى فيهم:

{إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا} (20) سورة الكهف

• وجوب مصادرة أموالهم المنقولة وغير المنقولة وردها إلى بيت مال المسلمين

وكذلك تجب مصادرة أموالهم المنقولة وغير المنقولة هم وحواشيهم وردها على أصحابها فإن لم يكن لها أصحاب فترد لبيت مال المسلمين كلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت